كتب- حسونة حماد
طالب فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين الأمةَ الإسلاميةَ بالتمسك بدينها العظيم، والعضّ عليه بالنواجذ، والاعتزاز بعقيدته، وتطبيق شريعته، والتمثُّل بمبادئه، مؤكدًا أن ذلك هو سرُّ قوة المسلمين وعزّتهم في مواجهة أعدائهم والانتصار عليهم.
وحذَّر فضيلة المرشد أعداءَ الإسلام من غضب الله عز وجلَّ، وطالبهم بأن يُراجعوا أنفسهم ويكفُّوا أيديهم عن ذلك، وأن يلتقوا مع أمة الإسلام على كلمةٍ سواء.
وأكد المرشد العام- في رسالته الأسبوعية التي جاءت تحت عنوان (العداء للإسلام وأهله.. لماذا؟!)- أن أسباب العداء المرير للإسلام وأهله يرجع إلى الحسد الذي يعتمل في قلوبِ المحرومين من الإيمان والاستقامة، ورغبتهم المحمومة في صدِّ أهل الحق عن طريقهم، بل وردِّهم إلى مستنقع الكفر والفسوق الذي يتخبَّط فيه أعداؤهم، وكذلك الثقافة المادية الإباحية التي تغذَّى عليها الغربيون، والخلفية الفكرية والثقافية للغربيين، التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا وثيقًا بالتجرُّد من القيم والمبادئ، هذا فضلاً عن المحتلين الغاصبين الذين يعتبرون أن الإسلامَ هو الصخرة الصلبة التي تتكسَّر عليها سهام كيدهم وتآمرهم.
وشدَّد على أن الإسلام هو المنهج الشامل الكامل الذي ارتضاه الله للناس ولن يقبل سواه، والمنهج الرباني الذي يحمل أرقى القيم والمبادئ، وهي الرحمة والعدل والمساواة والحرية.