- د. الجعفري المتخصص في الشأن التركي: مظاهرة خصوم جول 50 ألفًا

- حزب العدالة يمكنه حشد مظاهرات بها 5 ملايين شخص

- نواب حزب العدالة في البرلمان يمثلون ثلثي المجلس

- لطيفة هانم زوجة أتاتورك وأمه زبيدة كانتا محجبتين

 

حاوره في عمان- حبيب أبو محفوظ

أكد الدكتور مصطفى الجعفري- الخبير في الشئون التركية- أن حظوظَ وزير الخارجية التركي الحالي عبد الله جول للفوز بالانتخابات الرئاسية "ممتازة" وقوية؛ كون الغالبية العظمى من الشعب التركي تؤيد حزب العدالة والتنمية، بفضل خدماته التي قدَّمها للشعب التركي عبر سنوات مضت.

 

وأوضح الجعفري في حوارٍ لـ "إخوان أون لاين" حول آخر المستجدات على الساحة التركية، في ظل الجدل الدائر حاليًا حول ترشيح وزير الخارجية التركي عبد الله جول، لمنصب رئيس الجمهورية التركية، ومعارضة العلمانيين في تركيا لذلك.

 

وأوضح أن عددَ نواب حزب العدالة يبلغ 367 نائبًا من أصل 550؛ أي ما يعادل ثلثي المجلس، ما يعني زيادة حظوظ جول للفوز بانتخابات الرئاسة، وتحدثنا معه حول أمورٍ أخرى تخص القضايا المطروحة في تركيا.. فإلى نصِّ الحوار:

 

 الصورة غير متاحة

 مظاهرة للعلمانيين في تركيا ضد ترشيح عبد الله جول للرئاسة

* سألناه أولاً حول مَن يقف وراء مؤيدي العلمانية التركية التي خرجت ضد ترشيح جول للرئاسة، وكم تُقدِّر عددهم؟، فأجاب:

** حقيقةً.. المظاهرات التي خرجت في تركيا كان يقودها الحزب الجمهوري اليساري بزعامة دنيز باي قار، ومعه العديد من التنظيمات العلمانية، وأساتذة الجامعات التركية، وبعض الطلبة اليساريين، الذين تظاهروا لأنهم ينقلبون على الديمقراطية التي وضع أسسها كمال أتاتورك نفسه، حينما رأوا أن حزب العدالة والتنمية يتقدم وفق المعايير والمبادئ التي يسير عليها النظام الجمهوري في تركيا فلم يعجبهم ذلك، وانقلبوا على الديمقراطية.

 

أما عن عدد المتظاهرين فالحقيقة أن المظاهرات التي حصلت في أنقرة، وتحديدًا في ساحة "طان دوجان"، لا تتسع لأكثر من خمسين ألف شخص، ولو حشرت الناس حشرًا لن يزيدوا عن سبعين ألفًا، هم قالوا مئات الألوف، وهذه مبالغة معروفٌ القصد منها.

 

أما المظاهرة التي حدثت أمس في إسطنبول فلم تتجاوز الـ 10.000 متظاهر، ومصادر تركية قالت بأنهم مليون متظاهر!!، ولو أراد حزب العدالة والتنمية، أن يحشد ردًّا على هذه المظاهرة لفعل، ولقُدِّر عدد المتظاهرين بأكثر من 5 ملايين شخص.

 

وحقيقةً هم لا يريدون ذلك، لأنهم لا يريدون أن يتعاملوا بنفس الأسلوب الذي يتعامل به "الغوغاء"، فالدولة في تركيا لها مؤسساتها العدلية والاحتكام إلى هذه المؤسسات هو الأجدى والأنفع.

 

* لكن حتى الآن الموقف الأوروبي من تدخل الجيش ما زال ضعيفًا؟

** الموقف الأوروبي داعم لحق حزب العدالة والتنمية؛ لأنه حزب يقبل بالديمقراطية، ويعتبر أن ما يحدث هو انقلاب على الديمقراطية في تركيا.