- أحرص على تناول القضايا الاجتماعية في أعمالي الفنية

- الإنشاد وحده ليس كل الموضوعات والتنوع ضرورة

 

حاوره في صنعاء- جبر صبر

شهرته العالمية وضيق وقته ساهما في صعوبة إجراء مقابلةٍ معه، وقد حاولتُ أكثر من مرة التنسيق لإجراء حوارٍ صحفي، وقد نجحتُ في مقابلته وإجراء هذا الحديث، رغم رفضه المسبق لعمل حوارٍ لإحدى الفضائيات ووعددٍ من الصحف.

 

إنه الفنان سامي يوسف من أشهر الأصوات الغنائية على مستوى العالم، وتقول عنه وسائل الإعلام العالمية أنه الصوت المعتدل للإسلام في أوروبا، وقد جذب صوته انتباه وخيال الناس جميعًا، فالمسلمون وغيرهم أجمعوا على أنه من أفضل 10 أصواتٍ في مصر وتركيا.

 

 

سامي يوسف كان ميلاده في يوليو 1980م، وهو في الأصل من أذربيجان، وينتمي إلى أسرة موسيقية ساعدته على أن يرى كيف يتميز العالم الإسلامي بالتنوع والاختلاف والصفاء، وهكذا بدأت الموسيقى تلعب دورًا متميزًا في حياته، وكان والده هو أستاذه الأول الذي كان معروفًا على مستوى بلاده بأنه شاعر وموسيقى.

 

ونشأ سامي في لندن، وفي سن صغيرة بدأ يعزف على آلات موسيقية مختلفة ومع الوقت أظهر اهتمامًا واضحًا بالتأليف والعزف الموسيقي، وقد درس الموسيقى في مؤسسات عديدة ومع مؤلفين وموسيقيين معروفين، ومن بينهم موسيقيون من الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن.

 

وكان من حظ سامي يوسف العمل إلى جانب أشخاصٍ موهوبين للغاية، ومنهم براء الجنوشي الذي هو في الحقيقة المنتج المشارك في ألبوم "المعلم"، وقد كان رد الفعل الذي تلقاه سامي يوسف هائلاً، وكان مرتبكًا للغاية بهذه الردود الإيجابية، وقد فكَّر سامي أن هناك أناشيد معينة مثل "المصطفى" و"الله" قد تُغري الناس بالسماع؛ ولذلك وجد من الطبيعي أن تجذب هذه الأناشيد المواطنين في آسيا، إلا أنه وجد أن أغنية "المعلم" هي الأغنية الأكثر تفضيلاً بين مختلف أغانيه.

 

ويرغب سامي في إطلاق البوم مختلف تمامًا عن "المعلم"، ويكون جاهزًا العام القادم، وهدفه على المدى الطويل هو الانتشار عبر الأسطوانات المدمجة مستهدفًا جمهور غير المسلمين؛ وذلك بهدف دعوتهم إلى نداءِ الله، وهدفه الآخر هو أن يساعد الآخرين على تنميةِ مواهبهم وتوجيهها في الاتجاهِ الصحيحِ وللأسباب الصحيحة، وهي إرضاء الله وتقوية الأخلاق الحميدة مثل العدالة والحب والرحمة.

 

 

* سألته في البداية: يتردد أنك نجل الفنان يوسف إسلام.. ما الحقيقة؟ وكيف كانت رحلتك إلى العالمية؟

** أولاً أنا لستُ ابن الفنان يوسف إسلام، وبالنسبة لنشأتي ورحلتي بدأت بالتدريب على الموسيقى على يد والدي، والذي كان معروفًا بأنه موسيقي وشاعر وعازف لأشكالٍ مختلفة من الموسيقى, ومن ذلك الحين بدأ لديَّ اهتمامٌ واضحٌ بالتأليف والعزف الموسيقي، ودرستُ الموسيقى في مؤسساتٍ عديدةٍ ومع مؤلفين وموسيقيين معروفين، وساعدني على ذلك معرفتي بالنوتة في المقامات، وكان لديَّ إلمامٌ وإحاطةٌ بنظريات الموسيقى، خاصةً النموذج الشرقي المتمثل في المقامات, وقد بدأت إنشادي بأنشودة "المعلم"، والذي كان لها رد فعل هائل وكبير, وكنتُ مرتبكًا للغاية بهذه الردود الإيجابية، وتلقيتُ عددًا من التعليقات الإيجابية من أناسٍ من آسيا والعرب وعدد من غير المسلمين والكبار والصغار إلى جانب عددٍ كبيرٍ من الدول التي لم أعرف كيف وصل إليها هذا الألبوم، فكنتُ مندهشًا كيف يستمعون جميعهم إلى النشيد الو