الضفة الغربية، غزة- إخوان أون لاين

أحبطت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى (الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) اليوم الإثنين 30/4/2007م محاولة توغُّل صهيونية بالقرب من محطة الكهرباء شرق قطاع غزة، وأشارت الكتائب في بيان لها حول العملية أن إحدى مجموعاتها أوقفت تقدُّم القوة الصهيونية المنفّذة للتوغل وفجَّرت فيها عبوة ناسفة.

 

وفي الإطار نفسه أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) أن عناصرها أطلقوا صاروخَين من طراز (ناصر 3) المطوَّر صباح اليوم على معبر "كرم أبو سالم" الصهيوني الواصل بين قطاع غزة والكيان.

 

وقالت الكتائب في بيان لها حول العملية إنها ستوزِّع تسجيلاً مصوَّرًا للقصف على وسائل الإعلام، مؤكدةً أن هذه العملية "جاءت في إطار الردِّ على الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

 

وتأتي هذه التطوُّرات في ظل التهديدات الصهيونية بالتوغل في قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على الكيان؛ حيث تشير الأنباء إلى أن جيش الاحتلال حشدَ أمس أكثرَ من 30 آليةً ودبابةً بالقرب من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة؛ مما عزَّز المخاوف من إمكانية اجتياح الصهاينة للبلدة، خاصةً أن هذا الحشد يأتي بعدما أعلن رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت في اجتماعٍ لحكومته أمس أن الكيانَ سيردُّ على إطلاق الصواريخ من خلال عملية عسكرية في القطاع.

 

وكانت المقاومة قد كثَّفت من إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني ردًّا على المجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد 4 مواطنين في قطاع غزة، إلى جانب استشهاد 9 آخرين في الضفة والقطاع يوم الإثنين الماضي؛ مما دفع فصائل المقاومة إلى إعلان سقوط التهدئة بين الجانبَين بسبب الرفض الصهيوني لدخول الضفة الغربية في إطار التهدئة، والتي تقضي بوقف صواريخ المقاومة مقابل وقف الصهاينة اعتداءاتهم في الضفة والقطاع، إلا أن الصهاينة أصرُّوا على أن تكون التهدئة في غزة فقط.

 

وفي آخر الاعتداءات الصهيونية في الضفة قامت قوات الاحتلال باعتقال 17 فلسطينيًّا خلال حملة اعتقالات شَمِلَت عمليات مداهمةِ واقتحامِ بعض المنازل، وقالت مصادر صهيونية إن الحملات تركَّزت في مدن نابلس ورام الله وبيت لحم وطولكرم، كما أوضحت أن المعتقلين ينتمون إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

 

 الصورة غير متاحة

 غازي حمد

وفي هذا الإطار أكد غازي حمد- المتحدث باسم رئاسة الحكومة الفلسطينية- أن الحكومة معنية باستمرار حالة التهدئة التي أعلنت عنها الفصائل الفلسطينية والحفاظ عليها، بشرط أن يعلن الصهاينة "التزامًا واضحًا ومقطوعًا بوقف كل الأعمال العسكرية التي ينفِّذها جيشُهم في الضفة المحتلة وقطاع غزة، والتي تؤثِّر بشكل كبير على بقاء هذه التهدئة".

 

وأكد حمد أن التصعيد الذي يقوم به الاحتلال في الضفة وحشده لقواته في محيط قطاع غزة "يوضِّح وجود مخطط عسكري صهيوني متعمَّد لإدخال القطاع في حالة من الفوضى والإرباك، ووضع العراقيل أمام حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية".