القاهرة، غزة- إخوان أون لاين
استشهد 5 من الفلسطينيين اليوم السبت 28/4/2007م في مناطق متفرقة من قطاع غزة من بينهم 3 من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأشارت مصادر طبية فلسطينية إلى أن 3 من عناصر القسام استشهدوا في منطقة مكب النفايات في حجر الديك جنوب شرق مدينة غزة وأُصيب رابع عندما أطلقت دبابة صهيونية قذيفة عليهم صاحبها إطلاق نار مكثف من جنود الاحتلال.
وقالت مصادر صهيونية إن العملية تمَّت ضد الفلسطينيين بسبب محاولتهم زرع عبوات ناسفة قرب الجدار الإليكتروني الفاصل بين الكيان الصهيوني وقطاع غزة، وأضافت المصادر أن وحدة "جفعاتي" اكتشفت خلية فلسطينية مسلحة برشاش من نوع كلاشينكوف ومعها بعض العبوات الناسفة تقترب من الجدار الإلكتروني قبل أن يقوم الجنود بالتوغل في أراضي القطاع ويقومون بعمليتهم؛ مما أسفر عن سقوط الشهداء الثلاثة.
والشهداء هم: عبد الحليم صقلا الفيومي وسائد بسام حلس ومحمد السقي وإصابة محمد يعقوب زيدية، وقد انتقلت طواقم الإسعاف الطبي إلى مكان سقوط الشهداء والجريح بعدما تلقت أفراد قوة الارتباط العسكرية الفلسطينية اتصالاً من جيش الاحتلال يخبرهم بوقوع الاعتداء.
قافلة الشهداء مستمرة في فلسطين
وفي سياق الاعتداءات الصهيونية أيضًا، أعلنت مصادر طبية العثور على جثمان الشهيد شادي ظاهر شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مشيرةً إلى أنه استشهد جرَّاء إطلاق قوات الاحتلال قذيفة دبابة عليه، وقد أعاق الاحتلال الصهيوني وصول الطواقم الطبية لنقل جثة الشهيد إلى المستشفى.

إلى ذلك، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين- الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية- عن استشهاد أحد عناصرها، وهو محمد خليل حمدان في انفجار داخلي في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة خلال تدريبات لعناصرها.
وقد ردت المقاومة الفلسطينية على تلك الجرائم الصهيونية المتوالية؛ حيث أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين التابعة لحركة فتح مسئوليتهما المشتركة عن قصف مغتصبة سديروت جنوب الكيان بصاروخين صباح اليوم.
وقال الفصيلان في بيانٍ مشتركٍ إن هذه العملية جاءت "ردًّا على الاعتقالات والاقتحامات المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة"، محذرَيْن من أنهما سيقومان بـ"الرد الفوري على أي اعتداءٍ صهيوني على الضفة الغربية".
دعم أمريكي للصهاينة
وفي إطار الدعم الأمريكي للصهاينة ضد المقاومة، أشارت جريدة (هاآرتس) الصهيونية في عددها الأخير إلى أن الولايات المتحدة أعدت خطة من أجل إعادة الاتصالات السياسية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني أطلقت عليها لقب "اختبارات التنفيذ" تتضمن مطالب يجب على الطرفين القيام بها في جدولٍ زمني وضعته الإدارة الأمريكية.
وتشمل تلك المطالب قيام السلطة الفلسطينية بمواجهة المقاومة ومنعها من إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني مقابل تخفيف الصهاينة من قيودهم المفروضة على تنقلات الفلسطينيين، خاصةً في معبري كرم أبو سالم والمنطار الواصلين بين قطاع غزة والكيان ورفح الرابط بين القطاع ومصر.
وأضافت الجريدة في تقريرها أن ديك جونز السفير الأمريكي لدى الكيان والجنرال كيت دايتون المنسق الأمني الأمريكي بين الفلسطينيين والصهاينة قد سلَّما الخميس الماضي مكتب رئيس الحكومة الصهيوني إيهود أولمرت هذه الخطة، كما تم عرضها على