غزة- إخوان أون لاين
حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- الأربعاء 25/4/2007م الصهاينة من القيام باجتياحات محدودة لأجزاء من قطاع غزة في محاولةٍ لوقف إطلاق المقاومة للصواريخ على الكيان.
وقال أبو عبيدة المتحدث باسم الكتائب إن "العدو الصهيوني بقراره اجتياح أجزاءٍ من قطاع غزة، يكون قد وقع في الخطأ الذي وقع به في المرات السابقة، وهو الفشل المسبق لهذه الحملة الصهيونية على قطاع غزة".
ويأتي ذلك ردًا على القرار الذي اتخذه المجلس الوزاري الأمني الصهيوني المصغر بإعطاء الضوء الأخضر لجيش الحرب الصهيوني بشن عمليات عسكرية محدودة في قطاع غزة لوقف إطلاق المقاومة للصواريخ على الكيان في أعقاب الحملة الصاروخية التي نفذتها القسام أمس بإطلاق حوالي 100 قذيفة وصاروخ على المغتصبات والمواقع العسكرية الصهيونية.
وأضاف أبو عبيدة أن القرار الصهيوني يرجع إلى حالة الضعف السياسي التي تعيشها القيادات الصهيونية؛ مما يجعلها تحاول الظهور بمظهر القادر على فعل أي شيء من أجل وقف الصواريخ أو من أجل وقف المقاومة أو الحد منها في قطاع غزة.
![]() |
|
كتائب القسام تتعهد بتصعيد المقاومة |
لكن أبو عبيدة شدد على أن قيام الصهاينة بهذا الاجتياح سيكون أمرًا يندمون عليه، مؤكدًا أن كتائب القسام مستعدة للتصدي لذلك الاجتياح الصهيوني حال حدوثه، مضيفًا "لننتظر ولْنرَ كيف ستلقن المقاومة الفلسطينية هذا العدو درسًا في قطاع غزة"، كما أشار إلى أن القسام لديها "وسائل جديدة ومفاجآت للتصدي لأي عدوانٍ صهيوني، لكن طبيعة الظرف على الأرض هي التي تحدد استخدام أي وسيلة".
وقال المتحدث باسم القسام إن الصواريخ التي أطلقتها الكتائب أمس لم تكن الصواريخ الأبعد مدى التي تمتلكها الكتائب، مؤكدًا أن القسام قادرة على إطلاق 100 صاروخ في الساعة الواحدة، وأن عملية الأمس لم تكن سوى "رسالة بسيطة" للعدو الصهيوني؛ حيث قال إن الكتائب "لديها القدرة على إرسال رسائل أقوى من ذلك بكثير" نافيًا وجود أية تهدئة بين المقاومة والكيان حتى يتم القول إن عملية الأمس تمثل إنهاءً لها.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام قد أطلقت أمس حوالي 100 قذيفة وصاروخ على العديد من المغتصبات والمواقع العسكرية الصهيونية المجاورة لقطاع غزة حتى منطقة جنوب عسقلان كما قامت العديد من فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق صواريخها على الأهداف الصهيونية في ضربةٍ مكثفةٍ للصهاينة تواكبت مع احتفالهم أمس بما يسمونه "يوم الاستقلال" بالتقويم العبري وهو يوم اغتصاب فلسطين.
![]() |
|
إيهود أولمرت |
وقد توالت الردود الصهيونية على تلك العملية، فبينما أطلق رئيس الحكومة إيهود أولمرت يد جيش الحرب الصهيوني في تنفيذ بعض العمليات في قطاع غزة، هدد بنيامين بن إليعازر وزير المرافق الاقتصادية الصهيوني باعتقال رئيس الحكومة الفلسطينية إس

