غزة، الضفة الغربية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
جدَّد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية تمسك حكومته بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الكيان الصهيوني باعتبار قضيتهم من الثوابت والحقوق الفلسطينية.
وقال في كلمةٍ له- في مهرجان القوى الوطنية والإسلامية في ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة مساء أمس الثلاثاء 17/4/2007م بمناسبة يوم الأسير- إننا اليوم نجتمع في يوم الأسير الفلسطيني لنؤكد وفاءنا والتزامنا الوطني تجاه أسرانا الأبطال القابعين خلف قضبان الاحتلال الصهيوني، فلن نُفرِّطَ في حقهم في الحرية والخلاص والعودة إلى الديار"، مشيرًا إلى أن احتشاد المواطنين الفلسطينيين على اختلاف توجهاتهم للاحتفال بيوم الأسير يوضح وحدة الشعب الفلسطيني خلف أسراه.
وأكدَّ هنية أن كافة القوى الرسمية والسياسية الفلسطينية تسعى إلى إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، مشددًا على أن "فجر الحرية آتٍ لا محالة ولا ريب في ذلك"، واصفًا استمرار اعتقال الصهاينة للمواطنين الفلسطينيين بأنه عملية "قرصنة صهيونية" قائلاً إن هذه القرصنة تمثَّلت في اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك والعديد من النواب والوزراء.
القسام تهدد
أبو عبيدة يهدد بأسرالمزيد من جنود العدو

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- أن وجود الجندي الصهيوني جلعاد شاليت في أيدي المقاومة في ذكرى يوم الأسير "دليل قاطع على قدرة المقاومة الفلسطينية على تحدي العدو الصهيوني وتحقيق توازنات غير محسوبة".
وقال أبو عبيدة المتحدث باسم القسام في تصريحٍ صحفي إن المقاومة أثبتت أيضًا بأسر شاليت أنها قادرة على "إيجاد معادلات صعبة، واستخدام خيارات غير متوقعة"، مؤكدًا أن المقاومة لن تقبل بإتمام صفقة تبادل للأسرى مع الكيان لا تلبي طموحات الأسرى الفلسطينيين وذويهم، وقال مخاطبًا الأسرى "إن معاناتكم هي معاناتنا وأنتم قادتنا، وأولويتنا في هذه المرحلة والمرحلة القادمة هي العمل على تخليصكم من قيدكم مهما كلف ذلك من ثمن".
وشدَّد على أن أسر شاليت "لن يكون نهاية المطاف"، مؤكدًا أن كتائب القسام "ستلجأ لأي وسيلةٍ تُمكِّنها من إعطاء الأمل للأسرى في سجون الاحتلال"، في إشارةٍ إلى نية الكتائب أسر المزيد من الجنود الصهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام قد قادت عملية "الوهم المتبدد" ضد موقعٍ عسكري صهيوني قرب معبر كرم أبو سالم شرق قطاع غزة في 25 يونيو الماضي بمشاركة ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام؛ مما أسفر عن مقتل جنديين صهيونيين وأسر جلعاد شاليت.
وتدور مفاوضات بين المقاومة والكيان عبر الوسيط المصري لإتمام تبادل للأسرى، وقد سلمت حماس للوسيط المصري قائمة تضم حوالي 1400 أسير فلسطيني لإطلاق سراحهم إلا أن الصهاينة يعرقلون عملية التبادل بسبب رفضهم منح الضمانات الكافية لإتمام التبادل إلى جانب عدم موافقتهم على بعض الأسماء المدرجة في القائمة بسبب قيامهم بعمليات مقاومة أدت إلى مقتل صهاينة، ومن بين الأسماء الموجودة في قائمة التبادل مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
لقاء فياض- رايس