غزة، القاهرة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس التيار الذي يزال يراهن على الدور الأمريكي في حلِّ القضية الفلسطينية، مؤكدةً أن الدور الأمريكي في الشرق الأوسط لا يهدف إلا إلى الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني.

 

ووصف فوزي برهوم- المتحدث باسم حماس- في مؤتمر صحفي اليوم في مؤسسة (بال ميديا) للإعلام اليوم السبت- الرهان على الدور الأمريكي بأنه "رهانُ العاجز"، قائلاً إنه: "لن يوصلنا إلى ما يخدم مصلحتنا ومصلحة شعبنا"، وأضاف أن التعامل مع الدور الأمريكي يجب أن يكون على أساس "اتباع سياسة عدم الاستجداء أو التعاطي مع المشاريع الأمريكية القائمة على شقِّ الصفوف والدعم المالي أو المال السياسي، وبذلك يمكن عزل الدور الأمريكي".
كما أوضح برهوم أن الإدارة الأمريكية يجب أن تفهم أن "حماية مصالحها لن يكون في ظل دعمها الأعمى واللا محدود للإرهاب الصهيوني على الشعب الفلسطيني، ولن يتأتَ بمصادرة حرية وخيار الشعب الفلسطيني "مشيرًا إلى ضرورة رفْض كلِّ الفلسطينيين المحاولاتِ الأمريكيةَ استغلالَ المال في ضرب الوحدة الفلسطينية.

 

وأكد برهوم أن الفلسطينيين جميعًا متَّحدون خلْفَ حكومة الوحدة الوطنية، مستغلِّين حالة الوفاق الوطني والدعم العربي من أجل تكثيف جهودهم لمناهضة المشروع الأمريكي الرامي لدعم الكيان الصهيوني، وهو الدعم الذي يظهر في إفشال الأمريكيين لأي تحرك فلسطيني أو عربي أو دولي "يُدين مجازر العدو أو حتى يسمح بالتحقيق فيها كما حصل في مجزرتَي جنين وبيت حانون".

 

المقاومة تطوِّر أساليبها

   الصورة غير متاحة
وفي إطار خطط المقاومة للتصدي للعدوان الصهيوني، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها طوَّرت من قدراتها الصاروخية على المستويين الكمي والكيفي، وأكد أبو حمزة- المتحدث باسم السرايا- أنه أصبح بإمكانها قصف المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة "بعشرات الصواريخ يوميًّا على مدار أكثر من عام بصورة متواصلة"؛ حيث تمتلك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ المطورة من أنواع مختلفة من بينها صواريخ طراز "قدس" متوسط المدى و"قدس 3" و"قدس" متوسط المدى ذي مرحلتين وصواريخ مطوَّرة عن الكاتيوشا.

 

وأشار أبو حمزة إلى أن وحدة التقنية والتصنيع في السرايا "أوجدت عدة بدائل للمواد التي تُستخدم كمواد دافعة للصواريخ، وهذه المواد متوفِّرة بكثرة في الأسواق، ونعتقد إلى الآن أن نكون نحن أول من وصل إلى هذا التطور في التصنيع".

 

وأوضح أن السرايا قامت بتطوير صواريخ مطوَّرة تم فيها لأول مرة استخدام هذه المواد الجديدة في الرأس المتفجِّر والمواد الدافعة وطريق إطلاق الصاروخ، مشيرًا إلى أن الحسابات الرياضية ونتائج الإحداثيات وأجهزة رصد وتحديد المكان أوضحت أن أحد الصواريخ قد وصل مداه إلى 18 كيلو مترًا.

 

يُشار إلى أن سرايا القدس كانت قد قصفت عسقلان في 18 يونيو الماضي بصاروخ من طراز "جراد" يصل مداه إلى 16 كيلو مترًا، وهو ما يعني أن هناك حوالي 500 ألف صهيوني يعيشون تحت طائلة صواريخ المقاومة، وبتزايد مدى صواريخ المقاومة فإن تعداد الصهاينة الذين يمكن أن تطولهم صواريخ المقاومة يزداد، ويذكر في هذا السياق أن وسائل الإعلام الصهيونية قالت إن حركة المقاومة الإسلامية حماس هي التي تقوم بإمداد سرايا القدس بالمواد المتفجرة ومكونات الصواريخ لكي تقوم بإطلاقها على الكيان.

 

مواقف مصرية وصهيونية

 الصورة غير متاحة