غزة، الضفة الغربية- إخوان أون لاين

تعهدت كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) بالتصدي لأية محاولة من جانب الصهاينة المغتصبين لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، خلال احتفالات عيد الفصح اليهودي القائمة حاليًا.

 

وقالت الكتائب في بيان لها إنها أعلنت حالة التأهُّب القُصوى في صفوف عناصرها للردِّ على أي تدنيس للأقصى، محمِّلةً الحكومة الصهيونية المسئوليةَ الكاملةَ عن أية انتهاكات للمسجد الأقصى، داعيةً مَن يريدون الاعتداء على الأقصى إلى "أن يجهِّزوا الأكفان، فالاستشهاديون في الطريق إليهم".

 

وطالبت الكتائب رئاستَي السلطة والحكومة الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني "بالتحرُّك الفوري والعاجل في وجه الصهاينة ومخططاتهم ضد المسجد الأقصى وسياسة التهويد"، وأضافت: "إننا رفعنا شعارًا.. لن يدخلوا الأقصى إلا على أشلائنا" كما دعت العرب والمسلمين إلى التحرُّك لمواجهة المخاطر التي يتعرَّض لها الأقصى المبارك.

 

وكان عددٌ من المغتصبين قد بدأوا التحضير لاقتحام المسجد الأقصى لتقديم القرابين في إطار الاحتفالات بـ(عِيد الفصح)، وهو ما حذَّرت كافة الجهات في الأراضي الفلسطينية وفي أوساط عرب الـ48 من حدوثه بالنظر إلى تداعياته الخطيرة المحتملة.

 

المقاومة تضرب

وفي هذه الأثناء استمرَّت تحركات المقاومة الفلسطينية في التصدِّي للاحتلال الصهيوني؛ حيث تبنَّت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) اليوم الأربعاء 4/4/2007م إطلاق قذيفتَي "هاون" باتجاه قاعدة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني شرق منطقة الفراحين الواقعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة مساء أمس.

 

 الصورة غير متاحة

 العدو الصهيوني يقتحم مخيم جنين

وقالت الكتائب في بيان لها إن هذه العملية "تأتي في إطار مسلسل الردِّ الطبيعي على العدوان الصهيوني المتواصل بحقِّ أبناء شعبنا في الضفة المحتلة"، ولم تقتصر تحركات المقاومة على غزة؛ حيث أصيب جندي صهيوني في كمين نصبته المقاومة الفلسطينية لقوة من جيش الاحتلال عند مخيَّم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية؛ حيث قامت عناصر المقاومة بإطلاق النار بصورة مكثَّفة على عددٍ من جنود الاحتلال لدى توغُّلهم في المخيم.

 

ونقلت الإذاعة الصهيونية عن مصادر في جيش الاحتلال اليوم الأربعاء 4/4/2007م تأكيدها إصابة الجندي، مشيرةً إلى أن إصابته كانت طفيفةً، وأنها جاءت خلال عملية في مخيم جنين الليلة الماضية.

 

ويأتي هذا التوغُّل في إطار الاعتداءات الصهيونية المتوالية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهي الاعتداءات التي تجتاح المناطق المختلفة، وتفتيش المنازل بصورة غير إنسانية، وإطلاق النار العشوائي، واستهداف قيادات المقاومة، كما تشمل تلك الانتهاكات الصهيونية فرْضَ القيود على الانتقال بين المناطق المختلفة.

 

وفي واحدٍ من تلك الاعتداءات فرضت قواتُ جيش الاحتلال الصهيوني قيودًا مشدَّدةً على حركة السكان الفلسطينيين في منطقة طولكرم شمال الضفة؛ حيث نصبت المزيد من الحواجز العسكرية على الطرق الرئيسية ومداخل القرى، وخاصةً على مفرق بلدة بلعا، وفي منطقة الشعراوية شمال طولكرم.

 

وأكَّد المواطنون أن جنود الاحتلال يقومون بعمليات تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين وأمتعتهم واحتجاز عشرات السيارات، إلى جانب منْع الاحتلال للفلسطينيين الذين تقلُّ أعمارُهم عن 35 عامًا من الخروج من مدينة طولكرم.

 

1342 حاجزًا صهيونيًّا في 3 أشهر!