كتب- محمد هاني
أكد أبو مجاهد- الناطق الإعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية- أن مفاوضات إطلاق الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط مقابل أسرى فلسطينيين تشهد تقدمًا مع وجود بعض المؤشِّرات الإيجابية، رافضًا الإفصاحَ عن تلك المؤشرات لما وصفها بالأسباب الأمنية.
وقال في تصريحات لـ(إخوان أون لاين): إن هناك مؤشراتٍ إيجابيةً لإنهاء ملف الجندي شاليط بإذن الله، ولكننا لن نفصح عن أيِّ معلومات- وذلك بالاتفاق مع الجانب المصري- لدواعٍ أمنيةٍ؛ حرصًا على نجاح تلك الصفقة، مشيرًا إلى أن شاليط سيبقى محتجَزًا إلى حين تنفيذ الكيان الصهيوني مطالبَ الفصائل المتمثِّلة بإطلاق سراح الأطفال والنساء، إضافةً إلى 1000 من ذوي الأحكام العالية والمَرضَى والقادة، مضيفًا أن العروض يمكن ألا تأتي بحجم المطالب ولكن قريبة منها، ونحن نسعى إلى إنجاز صفقة بحجم طموح الشعب الفلسطيني.
وتأتي تصريحات أبو مجاهد خلافًا للتصريحات الصهيونية التي تقول إن المفاوضات بشأن الجندي الأسير جلعاد شاليط عادت إلى نقطة الصفر.
![]() |
|
آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال |
وأضاف أبو مجاهد: هذه التطورات إذا قدِّمت عمليًّا على أرض الواقع بعدها نقول إن قضية شاليط سترى النور قريبًا، فالفصائل الفلسطينية تنتظر رؤية أسرى يخرجون من داخل السجون الصهيونية ليقولوا إن الصفقة سترى النور خلال أسابيع أو خلال أشهر.
وتابع: في هذا الوقت بالذات لا نستطيع أن نقول أي شيء عن شاليط؛ لأن كل وسيلة من الإعلام تضخِّم الحدث ونفاجأ بأن العدوَّ الصهيوني يوقِف سريان عمل أي صفقة سارية أو متفق عليها؛ لذلك فإن الموضوع برمَّته منوطٌ بالتزام الكيان الصهيوني ببنود الاتفاق أو الصفقة.
وحول عدد الأسرى الذين سوف تشملهم هذه الصفقة المرتقَبة قال أبو مجاهد: لا نستطيع أن نبوح بالرقم الذي انتهينا في الحديث عنه، ولكن الصفقة ستنسجم مع مطالب أبناء شعبنا ومع حجْم التضحيات التي قدمها هذا الشعب حتى الآن، ننتظر خلال الأيام القليلة كي نعرف بماذا رجع عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية؟ وما الاتفاق؟ وما الآلية التي اتفق عليها مع الصهاينة في الفترة الماضية كي يكون هناك الطرح الجديد الذي سنبلغ أبناء شعبنا به؟!
