- د. أحمد بحر: بدأنا في تحريك دعوى قضائية دولية ضد إجرام الكيان الصهيوني
- مشكلة الثأر بين العشائر والعائلات هي السبب في عمليات الاقتتال الأخيرة
- الخلاف بين النظام المصري وجماعة الإخوان ليس له تأثير على علاقتنا بالقاهرة
- الوفد الأمني المصري لعب دورًا محوريًّا وهامًّا في وقف الاقتتال والتوصل لاتفاق
أجرى الحوار- عبد المعز محمد
بدأ المجلس التشريعي الفلسطيني في اتخاذ خطوات نحو التقدم بشكوى للمحاكم الدولية ضد الكيان الصهيوني بسبب اعتقاله للدكتور عزيز الدويك- رئيس المجلس- وعدد من النواب والوزراء، ومخالفة ذلك للباب الرابع من معاهدة جنيف الدولية، ويقوم على هذه الشكوى عددٌ من المحامين الفلسطينيين والمصريين والأردنيين وآخرون من دول أوروبية.
هذا ما أكده الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة عندما التقى "إخوان أون لاين" به خلال زيارته للقاهرة، وطرح عليه عددًا من القضايا خلال الحوار الذي انفرد به موقعنا مع د. بحر، وتناول معه أيضًا العقبات التي تواجه حكومة الوحدة الوطنية، وهل هناك أطراف تلعب في الخفاء داخل الصف الفلسطيني؟، وعن أهداف الجولة التي يقوم بها وفد المجلس التشريعي لعدد من الدول العربية بدأها بمصر، وإلى نص الحوار:
![]() |
* هذه هي الجولة الأولى التي يقوم بها وفد من المجلس التشريعي للدول العربية، فما أهم القضايا التي يحملها الوفد في حقيبته لطرحها من خلال هذه الجولة؟
** بالفعل هذه أول جولة لنا في المجلس التشريعي الفلسطيني منذ الانتخابات الماضية في بداية عام 2006م، وكان لزامًا علينا أن نبدأها بالقاهرة لما لها من مكانةٍ هامةٍ وبارزةٍ في العالمين العربي والإسلامي، وقد التقيتُ مع وفد المجلس الذي يضم ممثلين لمعظم الكتل البرلمانية سواء كتلة فتح أو المستقلين وطبعًا كتلة حماس، بالدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري، والذي وجَّه لنا الدعوةَ فور علمه بوجودنا في القاهرة، وجرى لقاءٌ حول القضايا الراهنة وكيفية دعم العلاقات بين المجلسين، وسُبل دعم حكومة الوحدة، وتحدثنا كذلك عن قضية الدكتور عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي المعتقل على يد قوات الاحتلال الصهيوني ومعه عددٌ من الوزراء السابقين وأعضاء المجلس التشريعي، وهي نفسها القضايا التي يحملها الوفد لباقي الدول التي سيزورها مثل الإمارات العربية المتحدة والسودان وسلطنة عمان.
دعوى قضائية
* تحدثت عن قضية اعتقال الدكتور عزيز الدويك.. فما الذي يمكن أن يُقدمه لكم رئيس مجلس الشعب المصري لحل هذه القضية؟
** طرحنا قضية اعتقال الدكتور الدويك وعدد من الوزراء والنواب على يد الاحتلال الصهيوني، وقد اتفقنا على تحريك دعوة قضائية دولية لمحاكمة الكيان الصهيوني نتيجة هذا الإجرام، الذي يخالف الأعراف والقوانين الدولية، خاصةً الباب الرابع من اتفاقية جنيف، ويجري الآن تشكيل هيئة من المحامين المتخصصين في القانون الدولي من فلسطين والأردن ومصر وبعض الدول الأوروبية لتحريك هذه الدعوى، واستصدار قرار من البرلمانات العربية والدولية بمقاطعة الكنيست الصهيوني وتجميد عضويته، وهو ما طرحه الدكتور فتحي سرور، خلال اجتماع البرلمان الأورومتوسطي الأخير.
وأُشير هنا إلى أنَّ ما يتعرَّض له الدكتور الدويك من إهانات وسوء معاملة لا يعد إهانةً لشخصه فقط، وإنما لشرعيةِ الشعب الفلسطيني وخياره الديمقراطي.
* أشرت إلى أن ما يحدث للدكتور الدويك إهان
