أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اليوم الاثنين، جريمة الاغتيال التي نفذتها مجموعة من مرتزقة الاحتلال وعملائه، وأسفرت عن استشهاد المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عامًا)، مدير مباحث شرطة خانيونس، أثناء أدائه واجبه في خدمة أبناء شعبه وحماية أمن المواطنين.

وأكد التجمع، في بيان صحفي أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً صارخًا على القيم الوطنية والدينية والإنسانية، وتعكس سلوكًا إجراميًا أقدمت عليه فئة منبوذة خارجة عن أعراف المجتمع الفلسطيني، ولا تمتّ لأخلاق الشعب أو لتضحياته بصلة.

 

وشدد على وقوف العشائر والعائلات الفلسطينية صفًا واحدًا خلف الأجهزة الأمنية والشرطة في أداء مهامها، ودعمها الكامل لكافة الجهود الرامية إلى حفظ أمن المواطنين وصون السلم الأهلي.

وأوضح التجمع أن استهداف ضباط الأمن والشرطة يشكل استهدافًا مباشرًا لأمن كل فلسطيني، ويمثل تهديدًا خطيرًا للنسيج المجتمعي، ومحاولة متعمدة لنشر الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي خدمةً لمصالح الاحتلال.

وجدد تأكيده على دعمه الكامل لوزارة الداخلية في ملاحقة المتورطين في هذه الجريمة ومحاسبتهم وفق القانون، حفاظًا على أمن المجتمع، ووفاءً لدماء الشهيد المقدم محمود الأسطل.