اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات جيش الاحتلال، خلال اقتحام الأخير بلدات في الضفة الغربية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

ووفق مصادر حكومية، فإن مواجهات اندلعت مع اقتحام قوات الاحتلال بلدة كفر اللبد شرق مدينة طولكرم شمالي الضفة. وأضافت أن جيش الاحتلال أطلق الرصاص وقنابل الصوت باتجاه المواطنين.

 

وشمالي الضفة أيضا اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في مدينة طوباس.

 

ووسط الضفة، قالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحم بلدة تُرمسعيا شمالي مدينة رام الله "بعدة آليات عسكرية، وأطلق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع وسط البلدة، دون أن يبلغ عن إصابات”.

وجنوبي الضفة، ذكر شهود عيان أن جرافات عسكرية للاحتلال أغلقت عدة طرق فرعية غير مؤهلة مؤدية إلى بلدة يطا جنوب مدينة الخليل، استحدثها السكان لتجاوز طرق رئيسية يغلقها الجيش.

فيما قال الناشط في متابعة انتهاكات الاحتلال أسامة مخامرة في بيان مقتصب وزعه على الصحفيين إن مستوطنين اعتدوا على منزل فلسطيني ومتضامنين أجانب في مسافر يطا جنوبي الخليل.

 

وأضاف مخامرة أن "مستوطنين هاجموا مسكن المواطن فريد الحمامده في منطقة فاتح سدره وقاموا بالاعتداء على مواطنين ونشطاء أجانب دون وقوع إصابات". وذكر أن "جيش الاحتلال الذي اقتحم المنطقة قام باعتقال المواطن خالد أحمد الحمامدة”.

 

ووفق مصادر محلية، اقتحم جيش الاحتلال أيضا بلدات بيرزيت شمال مدينة رام الله، وأودلا جنوب مدينة نابلس وتقوع قضاء مدينة بيت لحم.

 

ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة التي استمرت عامين، أدى التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية، إلى استشهاد ما لا يقل عن 1103 فلسطينيين، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يفوق 21 ألفا، وفقا لمعطيات فلسطينية.

 

فيما خلّفت الإبادة التي بدأها الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي في غزة منذ 8 أكتوبر 2023 نحو 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، فضلا عن دمار ضخم، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.