اقتحمت مجموعات المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك تزامناً مع ما تطلق عليه جماعات "الهيكل" المزعوم احتفالات عيد الحانوكاه ـ الأنوار العبري.

 

وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية وأقامت الحواجز في محيط المسجد الأقصى لتأمين اقتحامات المستوطنين.

 

وتدّعي هذه الجماعات أن طقوس العيد مرتبطة بانتصار المكابيين على الإغريق وإعادة تدشين "الهيكل الثاني" في القدس المحتلة، لتتخذ من هذه الذكرى ذريعة لتكثيف اقتحاماتها للمسجد الأقصى.

ويُعدّ إشعال الشمعدان أبرز طقوس العيد، إذ يحرص المستوطنون على ترديده خلال اقتحاماتهم، إلى جانب تنظيم مسيرة "المكابيين" التي تجوب أزقّة البلدة القديمة ومحيط الأقصى.

وكان المسجد الأقصى قد شهد العام الماضي مشاركة أكثر من 2,565 مستوطناً في هذه الطقوس، بقيادة المتطرّف إيتمار بن غفير في اليوم الأول من العيد.

وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة، للحشد والرباط، لإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه في المسجد الأقصى المبارك.