الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

استُشهد فجر اليوم الأربعاء 21/3/2007م مواطنان فلسطينيان في مخيم عسكر قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية برصاص الاحتلال الصهيوني خلال عملية توغُّل صهيونية؛ أسفرت أيضًا عن اعتقال 6 من عناصر المقاومة.

 

وذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن الشهيدين- وأحدهما يُدعى فادي أبو كشيك أحد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية- قد سقطا خلال اشتباكاتٍ بين عناصر من كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) وقوات الاحتلال داخل المخيم، وأكدت المصادر الأمنية أن أحد الشهيدين لم يكن من المسلَّحين.

 

 الصورة غير متاحة

 الشهيد الرابع خلال أسبوعين في نابلس بسبب الاعتداءات الصهيونية!!

يُشار إلى أن الاعتداءات الصهيونية مستمرَّةٌ على المناطق المختلفة في الضفة الغربية وخاصةً على مدينة نابلس التي شهدت قبل أسابيع حملة اعتداءات صهيونية؛ أسفرت عن استشهاد اثنَين من المواطنين واعتقال العشرات واستخدام الصهاينة الأطفال الفلسطينيين كدروع بشرية من أجل المساعدة في اعتقال الفلسطينيين.

 

وفي سياق ردِّ المقاومة الفلسطينية على الاعتداءات الصهيونية أعلنت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) مسئوليتها عن إصابة أحد جنود الاحتلال الصهيوني قرب معبر صوفا جنوب قطاع غزة، وذكرت السرايا في بيانها أن هذه العملية تُعتبر "استمرارًا في الردِّ الطبيعي على الخروقات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني".

 

مشعل في الرياض

وتأتي هذه التطورات الميدانية فيما تستمر التحركات الفلسطينية الرامية إلى فكِّ الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وفي هذا الإطار وصل أمس وفدُ حركة المقاومة الإسلامية حماس بقيادة خالد مشعل- رئيس المكتب السياسي للحركة- إلى العاصمة السعودية الرياض ضمن الجولة الدولية التي يقوم بها وفدُ الحركة، والتي شملت حتى الآن 8 عواصم عربية وعالمية.

 

وقد التقى مشعل مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بحضور رئيس المخابرات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز، وقد شهد اللقاء توضيحًا من مشعل لطبيعة الأوضاع الفلسطينية، كما نقلت مصادر سياسية عن العاهل السعودي تأكيده أن الزعماء العرب سيقدمون خلال القمة القادمة المقرَّرة بين 27 و29 مارس الحالي "كلَّ الدعم والمساعدة لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية".

 

ويُشار إلى أن حكومة الوحدة تشكَّلت وفْق اتفاق مكة المكرمة الذي تمَّ توقيعُه بين حركتَي حماس وفتح برعاية سعودية في 8 فبراير الماضي والذي أنهى الانفلات الأمني ووضع أسس الوحدة الفلسطينية.

 

لقاءات مع وزراء حكومة الوحدة

وفي نفس الإطار السياسي أشارت الأنباء إلى أن وزير المالية الجديد سلام فياض التقى مع جاكوب والاس القنصل الأمريكي العام في مدينة القدس المحتلة أمس الثلاثاء في مدينة رام الله بالضفة الغربية، في أول اجتماعٍ من نوعه بين مسئولين أمريكيين ووزراء حكومة الوحدة.

 

وكان الأمريكيون قد أعلنوا أنهم سيواصلون مقاطعة حكومة الوحدة ماليًّا وسياسيًّا حتى تعترف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقَّعة وتتخلَّى عن المقاومة، إلا أنهم أكدوا أنهم سيُجرون اتصالاتٍ مع وزراء الحكومة من غير ممثلي حماس، وهو الموقف نفسه الذي اتخذه الأوروبيون وانتقدته مختلف الأطراف الفلسطينية.

 

وفي الإطار نفسه التقى الدكتور زياد أبو عمرو وزير الخارجية الفلسطيني مساء أمس في غزة مع السف