قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات حاجة لحبيب إن الاحتلال رفض طلبها للعبور إلى قطاع غزة.

 

وأوضحت -في تصريحات أدلت بها، الجمعة، عند معبر رفح – أنها كانت تعتزم دخول غزة خلال زيارتها لمصر، إلا أن الاحتلال منعها من ذلك.

 

وأشارت إلى أن الفلسطينيين ما زالوا يُقتلون يوميا من جيش الاحتلال، موضحة أن 347 فلسطينيا "قُتلوا" (استشهدوا) منذ بدء وقف إطلاق النار، بينهم 67 طفلا.

وفي 10 أكتوبر الماضي، بدأ سريان المرحلة الأولى من الاتفاق، بعد حرب إبادة جماعية شنها جيش الاحتلال بدعم أمريكي على غزة لمدة عامين منذ أكتوبر 2023.

 

وأضافت أنها كانت تخطط لعبور الحدود لرؤية الوضع في غزة بنفسها، لكن الاحتلال لم يمنحها تصريح الدخول، وهو ما أحزنها بشدة، ولفتت إلى أن غزة تحولت إلى مقبرة لآلاف المدنيين، بمن فيهم العاملون في مجال الإغاثة.

وقالت إن نحو 600 من طواقم المساعدات قُتلوا، بينما كانوا يحاولون إنقاذ الأرواح في واحد من أخطر الأماكن على وجه الأرض، مضيفة أن آلاف العائلات في غزة تعيش بين الركام بلا مأوى أو حماية من برد الشتاء القادم، محذرة من أن الخبراء يتوقعون شتاء كارثيا.

وجددت التأكيد على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار، والالتزام بالقانون الدولي باعتباره السبيل الوحيد لحماية المدنيين.

وأشارت إلى بدء إيصال جزء من المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة، إلا أن ذلك غير كافٍ، مؤكدة ضرورة فتح كافة المعابر.

وخلّفت حرب الإبادة الصهيونية في غزة أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.