شن نشطاء في بريطانيا هجوما استهدف مصنعا عسكريا في المملكة المتحدة يصنع مكونات تدخل في أسلحة جيش الاحتلال الصهيوني وطائرات "إف-35".

 

كما هاجموا مصنع شركة "لاند أميتيك" (Land AMETEK)، التي تنتج أيضا مكونات لحساب شركة "إلبيت سيستمز" (Elbit Systems) الصهيونية، المعروفة بتزويد جيش الاحتلال بتجهيزات عسكرية متعددة.

وبالتزامن، كتب النشطاء عبارات احتجاجية على واجهة المبنى تندد بتعاون الشركات البريطانية مع جيش الاحتلال الصهيوني، معبرين عن غضبهم من الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، كما قاموا برش طلاء أحمر على المبنى في رمز يحاكي دماء المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي يونيو الماضي، اقتحم اثنان من نشطاء حركة  "فلسطين أكشن" المناصرة للفلسطينيين قاعدة للقوات الجوية الملكية البريطانية في وسط إنغلترا، الجمعة، وألحقا أضرارا بطائرتين عسكريتين تستخدمان في التزود بالوقود والنقل.

 

وقالت حركة (فلسطين أكشن) إن اثنين من نشطائها دخلا قاعدة برايز نورتون في أوكسفوردشير وقاما برش طلاء أحمر على طائرتين طراز فوياجر وأحدثا المزيد من الأضرار باستخدام عتلات.

 

وفي يونيو الماضي، قضت المحكمة العليا في لندن باعتبار تصدير مكونات طائرات أف 35 المقاتلة إلى الاحتلال، "أمرا قانونيا"، رغم إقرار الحكومة البريطانية، بإمكانية استخدامها في انتهاك للقانون الإنساني الدولي في غزة.

 

اقرأ أيضا:

رئيسة حزب اليسار الألماني تدعو لحماية اليهود وإنهاء القمع ضد متضامني فلسطين

 

وكشفت صحيفة "الجاريان" البريطانية في تحقيق، أن المملكة المتحدة صدرت إلى الاحتلال منذ أكتوبر 2023 وحتى  أبريل 2025 ما لا يقل عن 14 شحنة أسلحة، بينها شحنات جوية وصلت إلى مطار بن جوريون، وأخرى بحرية إلى ميناء حيفا.

 

وضمت الشحنات معدات عسكرية مصنفة بوضوح ضمن الاستخدامات الهجومية، بما في ذلك أكثر من 8600 قطعة من الذخائر مثل القنابل والصواريخ والألغام، إلى جانب 146 قطعة مدرعة يُرجح استخدامها في الدبابات والمركبات العسكرية الثقيلة.