استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخران على الأقل بجروح – اليوم الإثنين – في قصف وإطلاق نار صهيوني شرقي خانيونس وغزة، في استمرار لخروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار.

 

وأكد محمود بصل الناطق باسم الدفاع المدني ارتقاء شهيدين وإصابة ثالث بقصف مسيرة صهيونية لتجمع مواطنين بمنطقة ارميضه ببلدة بني سهيلا شرقي خان يونس.

 

كما أشار إلى استشهاد مواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة؛ إثر استهدافهم من قوات الاحتلال.

 

وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطنين علاء مازن أبو ريدة (20 عاما) وأحمد عبد الرحيم سهمود (22 عاما) وإصابة ثالث على الأقل جراء غارة صهيونية استهدفت محيط منزل في منطقة ارميضة في بني سهيلا شرقي خانيونس.

كما أفادت المصادر باستشهاد الشاب محمود وائل الريفي في حي التفاح شرق مدينة غزة؛ جراء استهدافه بالرصاص من قناصة الاحتلال المتمركزين شرق المدينة.

وفي السياق، أصيب مواطن جراء قصف مدفعية الاحتلال على منطقة الشعف بحي التفاح شرقي مدينة غزة.

 

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فقد شنت طائرات الاحتلال منذ فجر اليوم عدة غارات شرقي خانيونس بالتزامن مع قصف مدفعي.

كما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات بالتزامن مع إطلاق نار من المروحيات على مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

 

ونسفت قوات الاحتلال مبانٍي سكنية شرق مدينة غزة.

 

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال مئات الخروقات ما أسفر عن 342 شهيدا و871 جريحا.

وأوقف الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأها الاحتلال الصهيوني في 7 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلّفت قرابة 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة.