أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة، اليوم الخميس، استكمال التحضيرات اللوجستية بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لإطلاق المرحلة الأولى من مشروع انتشال جثامين الشهداء المفقودين تحت الأنقاض، وذلك ابتداءً من صباح السبت المقبل الموافق 22 نوفمبر في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
جاء الإعلان عقب اجتماع مشترك حضره مدير الدفاع المدني في المحافظة الوسطى رامي العايدي، ومدير العلاقات العامة والإعلام محمد الميدنة، ومدير إدارة الدعم الإغاثي والعلاقات الدولية محمد المغير، ومدير إدارة المشروع أحمد السرحي، إلى جانب وفد من الصليب الأحمر ضمّ المستشار السياسي عاطف السقا، ومحمد مزيد ونيل موريس من قسم الطب الشرعي، وغسان الحاج أحمد من قسم المياه والمساكن.
وأوضح مدير المشروع أحمد السرحي أن المرحلة الأولى ستركز على البحث عن جثامين 64 شهيداً مفقودين منذ شهور تحت أنقاض مبانٍ سكنية استهدفها الجيش الإسرائيلي في منطقة بركة الوز بمخيم المغازي، بمشاركة طواقم الدفاع المدني والأدلة الجنائية في الشرطة وممثلين عن اللجنة المصرية وبلدية المغازي وعائلات الشهداء.
وبيّن أن عمليات الانتشال ستجري باستخدام حفار واحد فقط تمكّن الصليب الأحمر من توفيره لمدة 100 ساعة عمل، رغم حاجة كل محافظة في القطاع إلى خمس حفارات لضمان سير العمل بشكل متواصل.
ودعت المديرية الصحفيين ووسائل الإعلام إلى حضور وتغطية المؤتمر الصحفي المقرر عقده السبت الساعة 9:30 صباحاً في موقع العمل بمنطقة بركة الوز خلف مصنع شومر في مخيم المغازي، إيذاناً بإطلاق المرحلة الأولى من المشروع الإنساني.