خرجت في العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، مظاهرة احتجاجية ضد استمرار الاحتلال الصهيوني بشن الهجمات على قطاع غزة، في انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، كما نددت بتواصل غاراته على لبنان.
وتجمع مئات الأشخاص في ساحة أودن بلان في ستوكهولم بدعوة من العديد من منظمات المجتمع المدني، للتنديد باستهداف جيش الاحتلال لقطاع غزة ولبنان بغارات جوية.
المحتجون نددوا بخرق إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول، وأوقف حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين، لكن تل أبيب تواصل انتهاك الاتفاق بين الفينة والأخرى.
وحمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها "الأطفال يُقتلون في غزة"، و"المدارس والمستشفيات تتعرض للقصف"، و"أوقفوا الهجوم على لبنان"، و"ضعوا حداً لانعدام الغذاء".
وطالب المشاركون بوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة، وإيقاف الغارات الجوية على لبنان.
وشددوا على ضرورة أن توقف السويد تصدير السلاح إلى كيان الاحتلال.
وقالت الناشطة السويدية رانا قدري، للأناضول، خلال مشاركتها في التظاهرة، إن "إسرائيل" لا تلتزم بوقف إطلاق النار، وإن الاحتجاجات ستتواصل حتى تطبيق الاتفاق بالكامل.
وأضافت: "سنواصل الاحتجاج حتى تنال فلسطين حريتها وتلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار بشكل تام".
ومنذ 10 أكتوبر 2025 يسود في غزة وقف لإطلاق النار بين حركة "حماس" والاحتلال الصهيوني، يخرقه الصهاينة يوميا، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.
وخلّفت حرب الإبادة الصهيونية في غزة، أكثر من 68 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا.