شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر السبت، حملة دهم واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في وقت أحرق مستوطنون منزلا في رام الله.
ففي بلدة كوبر شمال رام الله، أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة واعتقلت مواطنًا ونجله، وأفرجت عنهما بعد ساعات، في بلدة مجاورة.
وفي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اقتحمت قوات الاحتلال وسط البلدة، وداهمت عدة منازل بينها منزل رئيس البلدية أمجد عطاطرة، ووجهت تهديدات لأصحابها بتخريبها.
وأجبرت قوات الاحتلال عددا من أصحاب المنازل على إخلائها، وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
واقتحمت تلك القوات محلات تجارية وصادرت تسجيلات كاميرات المراقبة.
وفي بلدة صانور جنوب جنين، احتجزت قوات الاحتلال سيدة لنحو ساعة، خلال اقتحام البلدة، للضغط على نجلها لتسليم نفسه.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنة المسنة أم عامر والدة الشاب عبد السلام العيسة من بلدة صانور جنوب جنين، للضغط عليه لتسليم نفسه.
وفي بلدة دورا جنوب الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن عبد المجيد إبراهيم شديد، واعتدت عليه بالضرب المبرح، بعد تقييد يديه وعصب عينيه، كما حطمت ممتلكات المنزل قبل انسحابها.
إلى ذلك، أقدم مستوطنون صهاينة، فجر السبت، على إضرام النار بمنزل فلسطيني في خربة أبو فلاح شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية أن مستوطنين اقتحموا منزلًا يقع في منطقة جبلية على أطراف خربة أبو فلاح، وأشعلوا النار فيه قبل أن يفروا من المكان.
وسارعت طواقم الدفاع المدني ومواطنون إلى المنزل، وسيطروا على النيران، التي أتت على جزء من المنزل ومحيطه، وأتلفت ممتلكات فيه.