الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أصيب ضابط صهيوني في اشتباكات مع عناصر المقاومة الفلسطينية وقعت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين 19/3/2007م في مخيم بلاطة قرب نابلس في الضفة الغربية عندما قامت قوةٌ صهيونيةٌ بالتوغل في المخيم دون أن ترِدَ أنباءٌ عن أسباب التوغل الذي قد يكون بهدف اعتقال عدد من عناصر المقاومة.
وكان المواطن قاسم أسعد حمدان- من سكان بلدة كفر قدوم جنوب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية- قد أصيب واعتُقل شاب آخر (هويته غير معروفة حتى الآن) على حاجز بيت إيبا العسكري غرب مدينة نابلس على الطريق الرئيس بين مدينتَي طولكرم ونابلس.
![]() |
|
قوات الاحتلال تجتاح بشكل مستمر نابلس وتخلف وراءها شهداء |
وأضاف شهود عيان أن قوات الاحتلال احتجزت الشاب على الحاجز، وصادرت حقيبةً كان يحملها معه، فيما قام أحد جنود الاحتلال بإطلاق نار عشوائي في كافة الاتجاهات؛ مما أدى إلى إصابة حمدان بجراح في قدمه نُقِلَ على إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقِّي العلاج، بينما أغلقت قوات الاحتلال الحاجز واستدعت خبراء متفجرات لفحص الحقيبة، وتشير الأنباء إلى أن الحاجز لا يزال مغلقًا حتى الآن.
وهذه الانتهاكات تأتي ضمن الاعتداءات الصهيونية المتكررة في الضفة والتي أسفرت في الفترة الأخيرة عن اعتقال عشرات المواطنين الفلسطينيين واستشهاد 5 فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة خلال الأسابيع القليلة الماضية
أول اجتماع للحكومة
وتزامنت تلك الاعتداءات مع انعقاد أول اجتماع للحكومة الفلسطينية الجديدة أمس بين رام الله وغزة بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقد تم استخدام نظام الفيديو كونفرانس بسبب رفض سلطات الاحتلال انتقال الوزراء المتواجدين في الضفة الغربية إلى قطاع غزة، وأعرب محمود عباس الذي ترأَّس الاجتماع الحكومي عن أمله في أن يؤدي بدءُ حكومة الوحدة الوطنية أداءَ مهامها إلى تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية للمواطنين الفلسطينيين.
![]() |
|
د. مصطفى البرغوثي |
وفي إطار متصل تقرَّر إيفاد وزيرَي الخارجية زياد أبو عمرو والمالية سلام فياض في جولة خارجية لحشد التأييد السياسي والدعم المالي للحكومة الجديدة، وقال الدكتور مصطفى البرغوثي (وزير الإعلام)- في تعليقٍ على ذلك-: إن الأمن والغذاء هما أهم قضيتَيْن الآن للشعب الفلسطيني، مضيفًا أن الحكومة بدأت في اتخاذ مجموعة من الاتصالات من أجل رفع الحصار بأسرع وقت ممكن.
ومن المقرَّر أن يبدأ رئيس الحكومة إسماعيل هنية اليوم أول نشاطاته الدولية بلقاء في غزة مع وفدٍ دبلوماسيٍّ من النرويج التي بادرت بالإعلان عن استعادة علاقاتها بالحكومة الفلسطينية ورفع الحصار عنها.
يأتي ذلك بينما استمرَّ التشدُّد الصهيوني في التعامل مع الحكومة الفلسطينية؛ حيث أعلن إيهود أولمرت رئيس الحكومة أنه لن يتم رفع الحصار عن الحكومة الفلسطينية مع استمرار الاتصالات مع عباس، إلا أنه سيتم تخفيض مستوى تلك الاتصالات، وقد صدر ذلك الموقف الصهيوني وسط ا

