واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الإثنين، اقتحاماتها لمناطق متفرقة من الضفة، حيث دهمت عدة منازل في ترمسعيا شمال شرق رام الله وعزون شرق قلقيلية، وأطلقت قنابل الصوت على المواطنين، دون أن يتم الإعلان عن إصابات أو اعتقالات.
وفي بلدة ترمسعيا، انتشرت قوات الاحتلال في شوارع البلدة قبل أن تنصب حاجزًا عسكريًا عند مدخلها، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور.
وفي عزون، اقتحمت القوات المنطقة الشمالية، بما في ذلك حي "المثلث" ووسط البلدة، وأطلقت قنابل الصوت بكثافة، مما أثار حالة من التوتر بين السكان.
كما داهمت القوات قرى كفر لاقف، وإماتين، وحجة شرق قلقيلية، وجابت شوارعها ونصبت حواجز عسكرية عند مداخلها، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين.
وفي مدينة طوباس شمال الضفة، توغلت قوات الاحتلال من المدخل الشمالي بعدة مركبات عسكرية، بينما انتشرت قوات من المشاة في عدة أحياء من المدينة، ودهمت أحد المنازل، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال اقتحام المنازل واعتقال المواطنين بشكل شبه يومي في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
المستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين
في سياق متصل، مستوطنون هاجموا مساء الإثنين مركبات فلسطينية قرب بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، حيث أغلقت مجموعة من المستوطنين مفترق الطرق عند المدخل الغربي للبلدة، وقاموا برشق المركبات بالحجارة، مما ألحق أضرارًا بعدد منها.
وفي حادث آخر، أحرق مستوطنون مجموعة من أشجار الزيتون بالقرب من مدخل قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، في استهداف مستمر لأراضي وممتلكات الفلسطينيين.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في ظل دعم شرطة الاحتلالل لهم، كما أكد مكتب الدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
وبحسب بيانات رسمية، قدّم الفلسطينيون 427 شكوى ضد اعتداءات المستوطنين خلال النصف الأول من عام 2025، لكن لم تترجم سوى 156 تحقيقًا، ما يعكس تراجعًا واضحًا في حماية المدنيين الفلسطينيين.