وصف وزير الخارجية الإستوني، مارجوس تساكنا، أمس الجمعة، الوضع الإنساني في قطاع غزة بـ "الكارثي"، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يجب أن يمارس ضغوطًا كبيرة على الاحتلال الصهيوني لوقف المعاناة المستمرة للمدنيين في القطاع.

 

جاءت تصريحات تساكنا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي حاقان فيدان، في أعقاب لقاء جمعهما في العاصمة التركية أنقرة، حيث تطرق إلى الوضع الراهن في غزة والتطورات المتعلقة بالأزمة الفلسطينية.

وفي حديثه عن موقف بلاده من القضية الفلسطينية، شدد الوزير الإستوني على دعم إستونيا لحل الدولتين، مشيرًا إلى أن بلاده وقعت على إعلان نيويورك الذي يدعم هذا الحل باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد تساكنا أن إستونيا ملتزمة بقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين، داعيًا إلى اتخاذ خطوات ملموسة لوقف التصعيد الإسرائيلي في غزة.

من جهة أخرى، يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، بدعم أمريكي وأوروبي، في إبادة جماعية شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية بوقف تلك الانتهاكات.

 

وأدى العدوان إلى مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين. وتسبب الهجوم أيضًا في مجاعة واسعة تسببت في مقتل العديد من المدنيين، ودمار شامل طال معظم مدن ومناطق قطاع غزة.