استشهد الطفل يامن صامد يوسف حامد (15 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية في بلدة سلواد شرقي رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت في وقت متأخر مساء الخميس بلدة سلواد واندلعت مواجهات عند مدخل البلدة، أطلقت هذه القوات خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت، مما أدى لإصابة يامن صامد حامد (15 عاما) بالرصاص الحي، قبل أن يعلن عن استشهاده في مجمع فلسطين الطبي.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت مركبة الإسعاف من نقل المصاب وتركته ملقى على الأرض لفترة وجيزة، قبل أن تسمح للإسعاف بنقله.
وصعّدت قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية خلال عامي الإبادة في غزة، مما أسفر عن استشهاد 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.