https://ikhwanonline.com/article/266140
الجمعة ١٢ شعبان ١٤٤٧ هـ - 30 يناير 2026 م - الساعة 04:44 م
إخوان أونلاين - الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمون
قضايا اجتماعية

كيف تنجح في الحياة؟

كيف تنجح في الحياة؟
الأحد 19 أكتوبر 2025 11:13 ص
بقلم: جمال ماضي
 الصورة غير متاحة

 جمال ماضي

ما أصعب أن تنظر إلى الحياة بنظارة سوداء!! صحيح قد تكون هناك مشكلات، لكن هل يعني ذلك أن نستسلم لها؟ الإجابة بالطبع لا، ولذلك يجب أن نعرف الأسلوب الأمثل للتعامل مع المشكلات في حياتنا، ليس هذا فقط، بل يجب أن يكون لنا منهجٌ محددٌ نسير عليه في هذه الحياة، وهذه الوصايا قد تساعدنا في ذلك.

 

1- توقع الأفضل دائمًا..

لماذا نتوقع الأسوأ فيملكنا تفكير أسود؟ وهم لا ينتهي, وقلق مستبد, لماذا لا نتوقع الأفضل؟ وما الذي يحُول بيننا وبين أن نفكر في الأحسن؟ لو جرَّبنا ذلك بالفعل نصنع بيئةً حلوة, ومناخًا جميلاً, هو أرضية النجاح, ولا أغالي حين أقول: هو أساس لعمارة النجاح, ورأس المال لأرباحنا!!

 

البعض يقول: ويا ترى من هذا الذي لا تلعب به الأفكار السيئة؟ في الامتحانات والمذاكرة والأصحاب ومن الوالدين ومن الناس ومن أحلامه وآلامه وآماله, وأنا أقول ما الغريب في ذلك..؟ إن هذا أمر طبيعي جدًّا إنه في طرد هذه الأفكار, بشيء واحد فقط: نفكر تفكيرًا إيجابيًّا, بمعنى نتوقع الأفضل من آبائنا وزملائنا وامتحاناتنا والمجهول من أحلامنا، ومن آمالنا وآلامنا، ونبدأ بفتح صفحة تفاؤل جديدة، لأول مرة نفتحها ونمشي في شارع الأمل، أليس هذا تفكيرًا ناجحًا؟!

 

2- اقتنع بالنجاح تنجح..

لأن المشكلة أننا نحاصر أنفسنا, ونسجن أنفسنا, ونقيِّد أنفسنا, للأسف.. نعترف بأن الصعاب كثيرة, والعقبات أكثر, والمحن كالطعام والشراب, نعم.. أحزاننا لا تنتهي, وبدلاً من أن نبكي وتنحسر تعالَ نتجاوز هذه اللحظات المظلمة, وتلك الأوقات السوداء، وهذا ليس بمستحيل, جرِّب ولو مرة واحدة, ستجد نفسك امتلأت قوةً وجرأةً وشجاعةً، وبدلاً من قولك: لا أستطيع ستقول: أنا قادر, أنا سأفعل, أنا سأعمل, أنا سأقول.

 

هنالك وفي هذه اللحظة لا مكان لأي تردد أو شك, لأنه كلما قويت الإرادة قل التردُّد, بالتالي تتغير حالاتنا الذهنية المحبطة التي صنعناها بأيدينا, وقويناها بأنفسنا, حتى نحصل على ذهن صافٍ، يمنحنا التفكير الهادئ الناجح, فالإيمان بالنجاح يقود دائمًا إلى النجاح.

 

3- اجعل المحرك ساخنًا..

المحرك الساخن يتحرك فورًا ودائمًا بلا توقف, ولا يحتاج إلى جهد أو وقت أو توقف أو تعطيل, ولكي يكون محركك ساخنًا دائمًا ابحث عن الوقود، والوقود هو الدافع؛ ولذلك اسأل نفسك: ما الداعي؟ ما الدافع؟ ما الهدف؟ ما السبب؟ بإجابتك تحصل على الوقود فورًا, الذي يدفع المحرك ويجعله دائمًا ساخنًا.

 

ووقتها كل أفكار التعاسة التي تهجم علينا ستختفي تمامًا.. فقط احذر أن يتوقف المحرك, لأنه هو الأمل الذي يدفعك دائمًا إلى النجاح، لا تنظر بالنظارة السوداء, ولا تمشِ في الحارات الضيِّقة, ولا تلجأ إلى السدود والحواجز, فالدنيا أرحب وأوسع من نظرتك, أو طريقك أو الحواجز, النجاح كل أبوابه مفتحة, ما دام محركك ساخنًا انطلق وكلك أمل بالنجاح وفي النجاح.

 

4- تخيل أنك ناجح تنجح..

خيالنا هو الذي يجعلنا ناجحين أو راسبين, خيالنا هو الذي يرفعنا إلى أعلى أو يسقطنا إلى أسفل, خيالنا الذي نتخيله, إن لم نحولْه إلى حقيقة نلمسها ونراها ونفعلها يجعلنا مرضى لا نستطيع الحركة, والسؤال: كيف نتخيل النجاح لننجح؟! والإجابة في هذه الخطوات المحددة:

أولاً: تحديد الهدف.. هل يليق بإنسان ناجح أن يعمل إلى غير هدف؟! مستحيل أن يكون ناجحًا إلا إذا كان له هدف يختاره بنفسه.

 

ثانيًا: وضوح الهدف.. فأي غموض في الهدف يجعله مستحيل التحقيق، فالنجاح ي