أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة – فجر الخميس- توجيهات بخصوص التنقل والحركة بالتزامن مع قرار وقف إطلاق النار، داعيا أبناء شعبنا لضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
وقال المكتب في بيان له: في ضوء ما يُتداول حول قرار وقف إطلاق النار، نؤكد على أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر خلال تنقلاتهم وتحركاتهم، وعدم الاطمئنان التام حتى صدور إعلان رسمي واضح ومؤكد من الجهات الفلسطينية المختصة.
كما أهاب بجماهير شعبنا عدم التحرك على شارعَي الرشيد وصلاح الدين من الجنوب إلى الشمال أو من الشمال إلى الجنوب أو في محيطهما، إلا بعد صدور تعليمات رسمية تضمن سلامة المواطنين، وذلك تحسباً لأي خروقات أو أعمال غدر أو استهداف قد يقدم عليها الاحتلال الصهيوني في ساعة الصفر.
وشدد على أن الحفاظ على الأرواح أولوية وطنية ومسئولية جماعية، ووعي شعبنا وحرصه الدائم على التزام التعليمات الرسمية هو صمام الأمان في هذه المرحلة الحساسة.
وفي بيان رسمي، فجر اليوم الـ 734 لحرب الإبادة الجماعية، أكدت حركة حماس "التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزّة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى".
وأشارت إلى أن ذلك جاء بعد مفاوضات مسئولة وجادّة خاضتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ، بهدف الوصول إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزّة.
ولم يعلن رسميًّا موعد بدء سريان الاتفاق، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الوسطاء أعلنوا التوصّل إلى اتفاق على جميع بنود تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وأن التفاصيل ستعلن لاحقا.
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة إلى 67,183 شهيدًا و 169,841 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.