قاد الإرهابي إيتمار بن غفير وزير الأمن الصهيوني، اليوم الأربعاء، اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وأدى رقصات استفزازية مع المستوطنين تحت حراسة من قوات الاحتلال، وذلك في ثاني أيام ما يُعرف بـ"عيد العُرش" اليهودي.
وذكرت هيئة البث الصهيونية الرسمية أن بن غفير اقتحم المسجد "للصلاة من أجل النصر في الحرب، وتدمير (حركة) حماس، وعودة المختطفين".
ويقدر الاحتلال وجود 48 أسيرا صهيونيا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجون الكيان نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وصهيونية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة الإرهابي بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" وهو يرقص مع إرهابيين صهاينة في ساحة البراق، الملاصقة للمسجد الأقصى، والتي يسميها اليهود الحائط الغربي.
ويتزامن الاقتحام الجديد مع "عيد العرش" اليهودي، الذي بدأ الثلاثاء ويستمر أسبوعا.
يأتي ذلك غداة اقتحام أكثر من 500 مستوطن صهيوني المسجد الأقصى الثلاثاء، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وعادة ما تتصاعد الاقتحامات للمسجد في أيام الأعياد اليهودية، وتتم اقتحامات الوزراء والنواب بموافقة رئيس حكومة الاحتلال على طلبات في هذا الشأن.
ويؤكد الفلسطينيون أن حكومة الاحتلال تكثف جرائمها لتهويد القدس المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وهم يتمسكون بالقدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال الصهاينة المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.
وتزداد الاقتحامات للأقصى بموازاة حرب إبادة جماعية يشنها الاحتلال، بدعم أمريكي، على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، بالإضافة إلى عدوان عسكري دموي في الضفة الغربية.
ومنذ الإثنين، تجري حماس والاحتلال الصهيوني مفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.