اكتست شوارع العاصمة الهولندية أمستردام باللون الأحمر، مع تدفق عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية والتجويع الصهيونية المستمرة في قطاع غزة.

 

وتحولت شوارع أمستردام إلى بحر من الأعلام الفلسطينية واللافتات الحمراء في واحدة من أكبر الفعاليات التضامنية في أوروبا منذ بدء العدوان.

 

وصدحت في أرجاء العاصمة هتافات المحتجين، منها: "فلسطين حرة" و"أوقفوا الإبادة الجماعية".

 

وجاءت هذه الهتافات تنديدا بالمجازر المستمرة، ودعوة للمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإنهاء معاناة المدنيين في القطاع المحاصر.

وتم تنظيم هذه المظاهرة الثالثة من نوعها تحت شعار "الخط الأحمر"، في رسالة موجهة إلى الحكومة الهولندية بشأن علاقاتها مع الاحتلال، وذلك قبل الانتخابات العامة المرتقبة في البلاد.

 

ودعا المتظاهرون لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة وقطع العلاقات مع الاحتلال الصهيوني في تأكيد على تصاعد الغضب الشعبي الهولندي من استمرار الإبادة وسياسة التجويع التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

 

ولاقت صور ومقاطع الفيديو التي وثقت الاحتجاجات تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت بسرعة كبيرة واعتبرها ناشطون مشهدا يعكس عمق التعاطف العالمي مع غزة.

 

وأشاد مغردون بـ"عدالة القضية الفلسطينية" و"مظلومية الشعب الفلسطيني"، مؤكدين أن هذه الحقائق تنتشر كالنار في الهشيم رغم محاولات التشويه والتضليل الصهيونية.

 

ويواصل الاحتلال الصهيوني إبادة قطاع غزة، برغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي، لوقف القصف فورا.

 

وفي اليوم الأخير من العام الثاني لحرب الإبادة الجماعية، لم تتوقف أصوات الانفجارات الناجمة عن القصف الجوي والقصف المدفعي، واستمرت أعداد الشهداء والمصابين بالارتفاع، تزامنا مع انطلاق جولة مفاوضات في شرم الشيخ بمصر يأمل الغزيون أن تحمل نهاية لمعاناتهم.