تصاعدت اعتداءات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأحد، بحق المواطنين الفلسطينيين، وأراضيهم وممتلكاتهم في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال.

 

ففي رام الله، أقدم مستوطنون، صباح الاحد، على تقطيع أشجار في أراضي المواطنين بمنطقة مرج سيع الواقعة بين قريتي أبو فلاح وترمسعيا شمال شرق رام الله.

 

وأوضحت منظمة البيدر أن هذا الاعتداء استهدف مساحات زراعية يملكها سكان من البلدتين، في سياق تصعيد متواصل يطال الأراضي الزراعية بهدف الضغط على الأهالي وفرض وقائع جديدة على الأرض.

 

كما اعترض مستوطنون وجيش الاحتلال المزارعين وأصحاب أراضي خلال قطف الزيتون في قرية رنتيس غرب رام الله ، ومنعهم من الدخول لمنطقة التين الشامي إلا بتصريح دخول للمنطقة.

 

وأقدم مستوطن يقيم في بؤرة بين رنتيس ودير بلوط قرب رام الله على قطع أشجار زيتون للمواطن رامي محمد خلف، وهدم عريشة للمواطن أنس عابد من قرية رنتيس عرب رام الله.

 

‏واتلف مستوطنون خزانات المياه وسرقوا ممتلكات من مزرعة المواطن بشير أبو محمد في قرية أم صفا شمال رام الله.

 

وفي جنين، طرد جيش الاحتلال والمستوطنون، اليوم الأحد أهالي خربة مسعود غرب جنين من أراضيهم بحجة أنها قريبة من طريق استيطانية ويجب الابتعاد عنها 100متر.

 

وفي أريحا، اقتحم مستوطنون بأغنامهم وسط المساكن في تجمع شلال العوجا قرب اريحا.

‏ وفي قلقيلية، حطم مستوطنون 50 شجرة زيتون في أراضي بلدة كفر قدوم الشمالية شرق قلقيلية.

 

‏وفي نابلس، اقتحم مستوطنون مسلحون أراضي بلدة دير شرف والناقورة غرب نابلس.

 

‏وفي القدس المحتلة، أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون من أراضي وادي الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بينما يمنع الاحتلال أصحاب الأرض من الدخول إليها ويعتدي عليهم.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن المستعمرين نفذوا خلال شهر يوليو الماضي، 232 عملية تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت في اقتلاع وتخريب وتسميم 2844 شجرة منها 2647 من أشجار الزيتون.