أعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الخميس، أنه استدعى سفير الاحتلال لدى بلاده على خلفية الهجوم على "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية.

 

وأكد بريفو، في منشور على منصة "إكس"، أن هذا "التدخل يثير قلقا بالغا بشكل واضح"، مشددا على أن من بين المحتجزين 7 مواطنين بلجيكيين، وأن عودتهم إلى بلادهم في أقرب وقت ممكن تمثل أولوية قصوى للحكومة البلجيكية.

 

واعترضت قوات من البحرية الصهيونية سفن الأسطول وقواربه بعد التشويش عليها، حيث كانت على مقربة من بلوغ هدفها والوصول إلى قطاع غزة.

 

وكان الأسطول انطلق أواخر أغسطس الماضي من ميناء برشلونة الإسباني، ويضم 44 سفينة تحمل مساعدات غذائية وطبية، وعلى متنها 500 شخص، بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء من أكثر من 40 دولة.

ووفق آخر الإعلانات، فقد اعترضت البحريةالصهيونية 40 سفينة حتى الآن، في حين ظهرت على خريطة التعقب سفينة واحدة تسمى "ميكينو" تمكنت من الاقتراب أكثر نحو القطاع، إذ تفصلها أميال قليلة عنه.

 

وبعد عملية الاعتراض، احتجزت قوات الاحتلال مئات المشاركين بالأسطول وقادتهم نحو ميناء أسدود، مشيرة إلى أنه "لم تنجح أي من سفن أسطول مساعدات غزة في محاولتها الوصول للقطاع".

وأضافت أن "هناك فقط سفينة واحدة لا تزال بعيدة، وسيجري اعتراضها إذا حاولت انتهاك حصار غزة"، على حد وصفها.

 

ويرتكب الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أمريكي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

 

وخلفت الإبادة أكثر من 234 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.