فجرت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر السبت، منزل عائلة الشهيد القسامي مثنى عمرو من بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة، ضمن إجراءات العقاب الجماعي التعسفية.
وقالت مصادر محلية: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القبيبة، وفرضت طوقا عسكريا في المنطقة، وأغلقت الطرق الرئيسية، وحاصرت منزل الشهيد مثنى عمرو، الذي صدر قرار بهدمه يوم الإثنين الماضي، وأخلت بالقوة مواطنين من عدد من البنايات السكنية في محيط منزل عائلة الشهيد.
وشرع جنود الاحتلال بأعمال حفر لجدران المنزل، قبل تفجيره.
وارتقى الشهيدان القساميان مثنى عمرو ومحمد طه، برصاص الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، بعد تنفيذهما عملية إطلاق نار بطولية في التاسع من سبتمبر الجاري.
ونفذت العملية في محطة حافلات للمستوطنين، في مستوطنة "راموت" بالقدس المحتلة، أدت إلى مقتل سبعة مستوطنين وإصابة 20 آخرين بجروح.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام في حينها، مسئوليتها عن عملية إطلاق النار، موجهة رسالة للاحتلال بأنها رسالةٌ واضحةٌ بأن كل محاولاته الفاشلة لتجفيف منابع المقاومة، لن تعود عليه إلا بإراقة دماء جنود جيشه النازي ومستوطنيه المجرمين من حيث لا يحتسب؛ وبأكثر مما يظن".