تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 722 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

 آخر التطورات

وأكدت مصادر طبية استشهاد 48 مواطنا بغارات الاحتلال الصهيوني منذ فجر السبت على أرجاء متفرقة في قطاع غزة.

واستشهد 4 مواطنين جراء قصف صهيوني على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، صباح اليوم، خلال توجههم للمشاركة في تشييع شهداء عائلة الجمل الذين استشهدوا بغارة سابقة فجرا.

 

وأفاد مستشفى العودة – النصيرات أنه استقبل منذ صباح اليوم 6 إصابات جراء استهداف الاحتلال تجمعات للمواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.

وارتقى شهيد وأصيب آخرون من منتظري المساعدات قرب "محور نتساريم" وسط قطاع غزة.

وأفاد مستشفى العودة بأنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 26 شهيدًا من بينهم 7 أطفال وسيدتان و63 إصابة جراء استهداف قوات الاحتلال تجمعات المواطنين قرب منطقة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة.

 

وأفاد مصدر طبي باستشهاد مواطنين وإصابة وفقدان آخرين جراء قصف صهيوني استهدف منزلا لعائلة الشرفا في حي التفاح شرق مدينة غزة.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل: إن طواقم الدفاع المدني انتشلت 5 شهداء، فيما تبقى 13 شخصا تحت الأنقاض، عقب استهداف الاحتلال منزلا لعائلة الشرفا في شارع الحجر بجانب عمارة الملش شرق مدينة غزة.

 

وأطلقت زوارق حربية صهيونية النار بكثافة، صباح اليوم، في عرض بحر خانيونس.

 

وشنت طائرات الاحتلال، صباح اليوم، سلسلة غارات على مدينة غزة.

وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة في حي النصر في حين قصفت مدفعية الاحتلال مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

وفجرت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مجنزرات مفخخة لتدمير منازل المواطنين في منطقة النفق شمالي مدينة غزة وكذلك في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.

 

وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بعدما قصفت منزلا لعائلة الجمل في مخيم النصيرات وسط القطاع، أسفرت عن 9 شهداء وعدد من الإصابات.

 

واستشهد 6 مواطنين وأصيب آخرون بقصف صهيوني استهدف منزلًا لعائلة بكر في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

واستشهد 3 مواطنين جراء قصف صهيوني استهدف منزلًا لعائلة أبو ركاب في منطقة الثعابين بالزوايدة وسط قطاع غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,344 شهيدا بالإضافة إلى 166,795 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 12,785 شهيدًا و54,754 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2523 شهيدا وأكثر من 18,496 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.

 

واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.