أعلن "أسطول الصمود المغاربي" لكسر الحصار عن غزة، الجمعة، أن طائرات عسكرية مجهولة حلقت فوق سفنه للمرة الثانية هذا الأسبوع.

 

وأوضح الأسطول، وهو عضو في "أسطول الصمود العالمي"، في تدوينة على منصة فيسبوك، أن طائرتين عسكريتين مجهولتي الهوية حلقتا فوق سفنه.

 

وأضاف في تدوينة أخرى: "للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع، يشهد الأسطول تحليق طائرات عسكرية مجهولة المصدر وبشكل منخفض فوق سفنه، وذلك أثناء وجوده في المياه الإقليمية اليونانية".

 

وتابع: "نحن بخير، من قبالة جزيرة كريت اليونانية نتجمع بعزيمة متجددة، لنواصل الإبحار نحو غزة، لم يتبق إلا القليل، نحمل معنا مساعداتنا وإيمانا لا يتزحزح بعدالة رسالتنا، وأعينا لا تميل، تبصر غزة المنكوبة النابضة في قلوبنا مع كل موجة نقطعها".

ونهاية أغسطس الماضي، انطلقت من ميناء برشلونة الإسباني عشرات السفن ضمن الأسطول محملة بمساعدات إنسانية لا سيما مستلزمات طبية، تبعتها قافلة أخرى فجر الأول من سبتمبر الجاري من ميناء جنوى شمال غربي إيطاليا.

 

ويواصل "أسطول الصمود" سيره في اتجاه غزة المحاصرة ويضم اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة.

 

وسبق أن مارست قوات الاحتلال الصهيوني أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الصهيوني عن القطاع.

ومنذ 2 مارس الماضي، يغلق الاحتلال الصهيوني جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الصهيوني جريمة إبادة جماعية بغزة بدعم أمريكي، خلفت 65 ألفا و549 شهيدا و167 ألفا و518 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.