اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين الصهاينة، فجر اليوم الجمعة، باحات المسجد الأقصى المبارك وتحديدا ساحة حائط البراق غرب المسجد، وسط تصاعدات الدعوات الفلسطينية لتكثيف الرباط وشد الرحال لحماية الأقصى والمقدسات الإسلامية من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

 

وذكرت مصادر محلية أن أعدادا كبيرة من المستوطنين اقتحموا ساحة حائط البراق غرب المسجد الأقصى، وقاموا بأداء طقوس تلمودية.

 

وشهد العام الماضي تصاعدا كبيرا في أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى، فقد أعلنت جماعات الهيكل المزعوم أن 58 ألفا و310 مستوطنين اقتحموا المسجد المبارك خلال ما تسميه السنة العبرية الماضية، والممتدة من 3 أكتوبر 2024 حتى 22 سبتمبر 2025، بزيادة قدرها 14 في المائة عن العام الماضي الذي سجل 51 ألفا و223 مقتحما.

 

وتحظى اقتحامات المستوطنين المتصاعدة بدعم وتمويل كامل من حكومة الاحتلال تزامنا مع حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد الفلسطينيين من نحو عامين.

في المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية لتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، خصوصا اليوم الجمعة وباقي أيام الأسبوع، لحمايته من المخاطر المحدقة التي يخطط لها المستوطنون وسلطات الاحتلال.

وأكدت الدعوات أهمية الحشد الواسع في الأقصى، وذلك في إطار التعبير عن التمسك بالحق التاريخي والديني للمسجد المبارك، وإفشال مخططات التقسيم والتهويد التي يسعى الاحتلال والمستوطنون لتنفيذها بمدينة القدس المحتلة.