تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 721 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

 آخر التطورات

أكدت مصادر طبية في مستشفيات غزة استشهاد 29 مواطنا، جراء القصف الصهيوني على مناطق عدة من القطاع منذ فجر اليوم الجمعة.

وارتقى شهيدان باستهداف من مسيرة صهيونية قرب مفترق الشجاعية شرقي غزة.

واستشهد مواطن على الأقل وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة النونو في حي الرمال غربي مدينة غزة.

وأصيب مواطنون جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب قهوة غبن في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب محطة الجرجاوي للوقود في شارع النفق شمالي مدينة غزة

واستشهد المواطن طارق عبد الحليم زعرب جراء إطلاق نار من الأليات الصهيونية تجاه طالبي المساعدات \في منطقة الشاكوش شمال غرب مدينة رفح.

وتوفيت الطفلة آيسل سالم صالح العرجا (11 شهرًا) من رفح نتيجة سوء التغذية ونقص العلاج بمجمع ناصر الطبي في خانيونس.

وارتقى 10 شهداء جراء استهداف الاحتلال منتظري المساعدات قرب ما يسمى محور نتساريم، شمال المحافظة الوسطى.

وأفادت مصادر محلية بفقدان عشرات المواطنين تحت الأنقاض جراء تدمير طائرات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين على رؤوس سكانها في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة فجر اليوم.

وشنت طائرات الاحتلال غارات، صباح اليوم، على مناطق غربي مدينة غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال، صباح اليوم، شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.

وشنت طائرات الاحتلال غارتين على وسط مدينة خان يونس.

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,344 شهيدا بالإضافة إلى 166,795 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

ومن الشهداء 12,785 شهيدًا و54,754 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2523 شهيدا وأكثر من 18,496 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.

واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.