أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، مقتل جندي في الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال برصاص قنّاص في مدينة غزة أثناء قيامه بالحراسة داخل موقع عسكري أمس، حيث أصيب بجروح حرجة أدت لمقتله لاحقاً. وحاولت قوات الجيش الصهيوني تحديد مكان المسلّح الذي أطلق النار على الجندي، لكنها لم تتمكن من ذلك، وفق ما ذكرته وسائل إعلام عبرية.

 

وسقط منذ بداية حرب الإبادة 912 جندياً صهيونياً، وفق بيانات الجيش، من بينهم 466 خلال العمليات البرية في قطاع غزة، كما أُصيب 2918 جندياً خلال تلك العمليات، منهم 554 إصاباتهم خطيرة، فضلاً عن 871 وصفت جراحهم بالمتوسطة، بالإضافة إلى 1493 وصفت إصاباتهم بالطفيفة.

 

ومنذ انتهاك الاحتلال وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي، قُتل في قطاع غزة ما لا يقل عن 60 جندياً بالإضافة إلى مقاتل في وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود، ومشغّل آليات هندسية ثقيلة تابع لوزارة الأمن.

وأعلن جيش الاحتلال، أول من أمس الثلاثاء، مقتل أول جندي في عملية الإبادة البرية التي بدأها بهدف احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، وأطلق عليها اسم "عربات جدعون 2".  وقال جيش الاحتلال إن ضابطاً برتبة رائد، يُدعى نتئيل بوزاغلو، وهو قائد سرية في الكتيبة 77 التابعة للواء المدرّعات السابع، قتل إثر استهداف دبابة كان يقودها يوم الاثنين، بصاروخ آر بي جي، في الجزء الجنوبي من مدينة غزة في شمال القطاع، ليكون أول جندي قتيل منذ بدء توسيع حرب الإبادة على المدينة المكتظة بالسكان.

الأسبوع الماضي، سقط أربعة جنود من جيش الاحتلال الصهيوني في رفح، جنوبي القطاع، بعد انفجار عبوة ناسفة في المركبة العسكرية التي كانوا يستقلونها. ويأتي كل ذلك تزامناً مع توسيع جيش الاحتلال عدوانه على مدينة غزة وسائر القطاع، والدفع بمزيد من القوات واستمراره في ارتكاب المجازر بحق المدنيين.