تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 720 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

 آخر التطورات

أكدت مصادر طبية في مستشفيات غزة استشهاد 24 مواطنا، جراء القصف الصهيوني على مناطق عدة من القطاع منذ فجر اليوم الخميس.

 

وقصفت طائرات الاحتلال عمارة "خلة" خلف برج التاج 1 وسط مدينة غزة.

 

واستشهدت مواطنتان ووصلتا عبارة عن أشلاء إلى مشفى الشفاء، بعد قصف صهيوني بجوار المسجد الغربي بمخيم الشاطئ غرب غزة.

وصل جثمانا شهيدة وطفلة وعدد من الجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء استهداف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين بالقرب من مسجد التوبة غرب مدينة دير البلح وسط القطاع.

 

واستشهد 5 مواطنين بقصف مدفعي صهيوني، صباح اليوم في منطقة النفق شمالي مدينة غزة.

 

وارتقى المواطن أحمد محمد سليمان القصاص (28 عامًا) ومحمد فرحان الحشاش برصاص قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات جنوبي قطاع غزة.

 

واستشهد مواطن جراء قصف صهيوني على منطقة حمد في خانيونس.

وأصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق الاحتلال النار على مزارعين قرب مزارع فتوح شرق منتزه الإقليمي جنوب غرب مواصي خانيونس.

 

واستشهد الشاب أحمد عبد ربه محمد الرقب (36 عاما) صباح اليوم جراء قصفه من طائرات الاحتلال في منطقة الساقية بمدينة بني سهيلا شرق خان يونس، ولا تزال جثته في المكان.

 

ونسفت قوات الاحتلال، صباح اليوم، مباني سكنية في منطقة النفق شمالي مدينة غزة.

 

وأصيب 4 مواطنين جراء قصف الاحتلال شقة سكنية بقذيفة مدفعية في شارع الصحابة مقابل مسجد التابعين بمدينة غزة.

واستشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني، فجر اليوم، استهدف منزلًا لعائلة وادي بالقرب من المستشفى الأردني غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة هم: محمد محمود رسمي وادي ومريم وادي وهديل نبيل مطر ومحمود وادي.

وشنت طائرات الاحتلال غارة على مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأصيب مواطنون جراء قصف صهيوني استهدف منزلًا لعائلة عبد العال بشارع يافا في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

وأصيب مواطنون باستهداف طائرات الاحتلال، فجر اليوم، منزلًا شمالي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة

 

الإبادة الجماعية مستمرة

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,344 شهيدا بالإضافة إلى 166,795 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 12,785 شهيدًا و54,754 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2523 شهيدا وأكثر من 18,496 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.

 

واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.