هددت حكومة الاحتلال الصهيوني بمنع أسطول الصمود العالمي من الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه، تزامنا مع تصاعد حرب الإبادة الجماعية والمستمرة منذ عامين.

 

وأكدت وزارة خارجية الاحتلال في بيان، أن تل أبيب لن تسمح لأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة والمحمل بالمساعدات بخرق الحصار المفروض على القطاع المدمر والمحاصر.

 

وقالت: "لن تسمح إسرائيل للسفن بدخول منطقة قتالية نشطة ولن تسمح بخرق الحصار البحري القانوني"، متهمة حركة حماس بتنظيم رحلة الأسطول خدمة لأغراضها.

 

وأوضح أن "السفن يمكن أن ترسو في ميناء عسقلان، ويمكن نقل المساعدات إلى غزة، وإذا كانت رغبة المشاركين في الأسطول هي إيصال المساعدات الإنسانية بالفعل وليس خدمة حماس، فإن إسرائيل تدعو السفن إلى الرسو في مارينا أشكلون وتفريغ المساعدات هناك، وسيتم نقلها بسرعة وبطريقة منسقة إلى غزة"، على حد زعم البيان الصهيوني.

 

وأبحر أسطول الصمود العالمي الذي يضمّ عاملين في المجال الإنساني وأطباء وفنانين وناشطين من 44 دولة، وفقا لموقعه الإلكتروني، في اتجاه غزة في وقت سابق من هذا الشهر من تونس بعد تأجيلات متكررة.

ويسعى الأسطول إلى "فتح ممر إنساني" إلى غزة و"كسر الحصار" عن القطاع الفلسطيني، الذي يشهد حربا مدمّرة منذ أكثر من 23 شهرا.

 

ورصد أعضاء هيئة تسيير أسطول الصمود المغاربي طائرات مسيّرة مساء الأحد، تحوم فوق إحدى سفن كسر الحصار عن قطاع غزة.

 

وقال أعضاء هيئة تسيير الأسطول إنهم "يرصدون طائرات مسيرة تحوم فوق سفينة دير ياسين، والتي تتقدم الأسطول، وتقترب من ميناء اليونان، وهو المحطة الأخيرة قبل الوصول لشواطئ قطاع غزة".

 

وفي وقت سابق، كشف مصدر من أحد سفن أسطول الصمود العالمي، المتّجه لكسر حصار الاحتلال على قطاع غزة، أنّ المشاركين رصدوا طائرتين تحلقان فوق الأسطول، وسط مخاوف من استهدافهم.

 

وأضاف أحد المشاركين في أسطول الصمود المغاربي أنّ: "الطيران المسيّر حلّق فوق سفينة دير ياسين، خلال إبحارها في المياه الدولية في البحر المتوسط"، لافتا إلى أن  المسيرات تستخدم "إنارة قوية" فوق السفينة.

وأبحرت سفينة "دير ياسين" المحملة بالمساعدات الإنسانية والمبحرة باتجاه القطاع المحاصر، فجر السبت من مرفأ بورتوبالو دي كابو باسيرو، بجزيرة صقلية الإيطالية، باتّجاه اليونان، التي تعد المحطة الموالية، وتليها غزة.