حذرت مؤسسات حقوقية من تدهور الوضع الصحي للأسيرة فداء عساف من بلدة كفر لاقف شرقي قلقيلية، والمعتقلة في سجون الاحتلال منذ 7 أشهر.

 

وأفادت المصادر أن الأسيرة عساف تواجه خطراً حقيقياً على حياتها، إذ تعاني من مرض سرطان الدم الذي تفاقم بفعل الإهمال الطبي المتعمد.

 

وكانت قد أوضحت مؤسسات الأسرى أن الأسيرة المريضة فداء عساف، القابعة في سجن "الدامون"، تعاني من تدهور حاد في حالتها الصحية نتيجة تفاقم مرض السرطان، الذي ازداد سوءًا بفعل الظروف الاعتقالية القاسية واللاإنسانية التي تعاني منها الأسيرات في السجن.

وأوضحت خلال زيارة محامية لها في وقت سابق، أن المرض كان مستقرًا قبل الاعتقال، إلا أن الفحوصات الأخيرة كشفت عن ارتفاع خطير في مؤشرات الورم، ما يدل على تأثير سلبي مباشر للبيئة الاعتقالية على حالتها الصحية.

 

وأضافت فداء عساف أن الأسيرات محرومات من أبسط الحقوق، كالمستلزمات الصحية ومستلزمات النظافة الشخصية والنسائية، فضلًا عن النقص الحاد في الملابس، وحرمانهن من شراء احتياجاتهن من الكانتينا، كما تم حرمانهن مؤخرًا من الخروج إلى ساحة الفورة بشكل كامل، قبل أن تسمح إدارة السجن، قبل أيام فقط، بثلث ساعة يوميًا، فيما لا يزلن معزولات تمامًا عن العالم الخارجي، خصوصًا في ظل حالة الطوارئ ومنع زيارات المحامين.

 

وأفادت بأنها اعتُقلت بتاريخ 24 فبراير 2025، أثناء عودتها من مجمع رام الله الطبي بعد إجراء فحوصات طبية، وقد تعرضت خلالها للتفتيش العاري عدة مرات، وتلقت شتائم نابية، كما احتُجزت داخل زنزانة قذرة مليئة بالحشرات، بلا ماء، ولم يُقدَّم لها الطعام لعدة أيام.

 

يُذكر أن الأسيرة فداء عساف من بلدة كفر لاقف بمحافظة قلقيلية، وهي متزوجة وأم.