تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 716 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
أكدت مصادر طبية استشهاد 31 مواطنًا في قصف صهيوني على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد، منهم 28 في مدنية غزة التي تتفاقم فيها أزمة التجويع والتدمير والقتل مع سعي الاحتلال لتفريغها من سكانها بالكامل.
واستشهد ثلاثة مواطنين متأثرين بإصابتهم جراء قصف صهيوني سابق على خانيونس.
وارتقى شهيد، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال في بلدة المغراقة وسط قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال عملية نسف لمبان سكنية في بلدة المغراقة شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة في النصيرات بأنه استقبل خلال 24 ساعة الماضية 4 شهداء و23 إصابة من بين الإصابات 7 أطفال و9 سيدات نتيجة قصف طائرات الاحتلال الصهيوني في مخيمات وسط قطاع غزة.
وأطلقت طائرة مُسيّرة صهيونية "كواد كوبتر" تطلق النار شرقي مدينة غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال النار جنوبي مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارتين على مدينة غزة بالتزامن مع قصف مدفعي شرقي المدينة.
وفجرت قوّات الاحتلال مجنزرتين مفخّختين بأطنان من المتفجّرات لتدمير منازل المواطنين شمال غربي مدينة غزة.
وارتقى 4 مواطنين وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق الشعبية بحي الدرج وسط مدينة غزة
واستشهد الحكيم أشرف محمد أبو محسن وزوجته وأطفاله جراء قصف الاحتلال منزلهم في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
وأعلن الدفاع المدني أن طواقمه انتشلت 3 شهداء وأجلت 7 إصابات إثر استهداف الاحتلال منزلا لعائلة أبو محسن بالقرب من محطة دغمش جنوب مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,208 شهيدا بالإضافة إلى 166,271 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 12,653 شهيدًا و54,230 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2518 شهيدا وأكثر من 18,449 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.