تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 712 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

آخر التطورات

 أفادت مصادر طبية باستشهاد 32 مواطنا، بعدوان الاحتلال على أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الأربعاء، خاصة مدينة غزة، التي تتفاقم فيها أزمة التجويع والتدمير مع سعي الاحتلال لتفريغها من سكانها بالكامل.

 

وأفاد مجمع ناصر الطبي بارتقاء 5 شهداء في قصف صهيوني على خيمة نازحين في مواصي مدينة خان يونس.

وأصيب مواطن صباح اليوم بقنبلة ألقتها طائرة مسيرة صهيونية في حي الأمل غربي مدينة خان يونس.

 

وارتقى شهداء وأصيب آخرون برصاص الاحتلال المكثف تجاه منتظري المساعدات في منطقة الشاكوش شمال غرب رفح.

 

وأفاد مستشفى العودة أنه استقبل خلال الليلة الماضية 3 شهداء بينهم سيدة حامل و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الصهيوني منزلًا في منطقة مخيم 5 بالنصيرات وسط قطاع غزة

 

وفجر جيش الاحتلال، صباح اليوم، مجنزرات مفخخة جنوب حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

 

وأطلقت الطائرات المروحية وآليات صهيونية النار وسط وشمالي مدينة خانيونس.

واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني محيط مزرعة الصحابة في مواصي مدينة خان يونس.

 

واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال، فجر اليوم، شقة سكنية قرب مفترق المالية بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.

 

وفجر جيش الاحتلال 3 مجنزرات مفخخة قي منطقة النفق شمالي مدينة غزة.

 

واستشهد مواطنون وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني محيط مزرعة الصحابة في مواصي مدينة خان يونس.

 

وارتقى شهيدان وأصيب آخرون بقصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في عمارة حبيب في شارع عايدية غربي مدينة غزة.

 

وأصيب مواطنون بقصف صهيوني استهدف محيط مدرسة العائلة المقدسة بالقرب من ملعب فلسطين غربي مدينة غزة.

وشنت طائرات الاحتلال غارة استهدفت برج 8 من أبراج عين جالوت بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وفجرت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مجنزرات مفخخة لتدمير منازل المواطنين محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

 

وارتقى 3 شهداء في غارة صهيونية، فجر اليوم، على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و964 شهيدا بالإضافة إلى 165.312 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت قوات الاحتلال الأطفال الفلسطينيين إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 12,413 شهيدًا و53,271 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2497 شهيدا وأكثر من 18,94 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 428 شهيدًا، من بينهم 146 طفلا.

 

واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.