اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، أن قطاع غزة يتعرض لتدمير منهجي، لا يمكن التهاون معه، أخلاقيا وسياسيا وقانونيا.
وقال في تصريحات له، إنه شاهد تدميرا منهجيا للأحياء السكنية في مدينة غزة، وقتلا واسع النطاق، بمستوى لم يشهده منذ أن تولى منصبه.
وأضاف أن سكان غزة يعانون من المجاعة، ويضطرون إلى النزوح، ولا يستطيعون الوصول إلى المساعدات.
وأكد جوتيريش أنه سيبلغ المحكمة الجنائية الدولية، بشأن فداحة الأوضاع في غزة والضفة الغربية.
وعبر عن أمله أن تمارس الولايات المتحدة الضغط الجدي على الاحتلال للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
وشدد على أن جهود الوساطة التي أعلنت قطر استعدادها لاستئنافها بشأن غزة، مهمة جدا، داعيًا قادة العالم لاغتنام فرصة لقاء نيويورك الأسبوع المقبل، لإيجاد سلام عادل في الشرق الأوسط وفقا لحل الدولتين.
وتواصل سلطات الاحتلال الصهيوني حربها الشعواء على قطاع غزة لليوم الـ 710، تزامناً مع تكثيف القصف الجوي والمدفعي العنيف على مدينة غزة، بما في ذلك تدمير منازل واستهداف خيام للنازحين والأبراج والبنايات السكنية، في ظل ظروف تدفع نحو تهجير قسري للسكان، الذين يفتقرون إلى أماكن آمنة للنزوح.
وأجبر جيش الاحتلال آلاف المواطنين على النزوح قسرًا خلال الليل من منازلهم في مدينة غزة؛ بسبب القصف الصهيوني الهمجي على المدينة.
وسجلت مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء، استشهاد 101 شخص، حيث استقبل مستشفى الشفاء 57 شهيدًا، والقدس- تل الهوا 5 شهداء، ومستشفى المعمداني 24 شهيداً، ومستشفى العودة 3 شهداء، بينما مستشفى شهداء الأقصى 6 شهداء، أما مستشفى ناصر فقد استقبل 6 شهداء.