كثفت قوات الاحتلال الصهيوني -فجر اليوم الثلاثاء- قصفها الجوي والبري على مدينة غزة تزامنا مع نسف مبان سكنية شمالي المدينة، في حين أعلن مجرم الحرب بنيامين نتنياهو قبل دخوله جلسة محاكمته بدء عملية عسكرية واسعة في المدينة.

 

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 37 مواطنًا على الأقل في مدينة غزة جراء سلسلة مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال في حياء المدينة.

 

وفجرت قوات الاحتلال 5 مجنزرات مفخخة بأطنان من المتفجرات لتدمير منازل المواطنين جنوبي حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة

 

وأفاد المدني أن طواقمه تمكنت من انتشال 8 شهداء و10 إصابات وإنقاذ 6 أشخاص من تحت انقاض مربع سكني لعائلة (حميد-وعاشور -وزقوت) بالقرب من مفترق الامن العام بحي الشيخ رضوان في مدينة غزة، مؤكدة أنه لا يزال عدد كبير من المواطنين مفقودين تحت الأنقاض.

 

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إنّ مدينة غزة تتعرض لقصف عنيف وأعداد الشهداء والإصابات في ازدياد.

 

وأضاف بصل: "هناك شهداء ومصابون ومفقودون تحت الأنقاض جراء استهداف طائرات الاحتلال مربعا سكنيا في محيط ساحة الشوا، فجر الثلاثاء، واصفا هذه الضربة بأنّها "مجزرة كبيرة".

 

وارتكب الاحتلال مجزرة جديدة في حي الدرج بمدينة غزة، حيث استهدفت طائرات الاحتلال مربعًا سكنيًا يضم منازل عائلات طه، ومسعود، والسوافيري، والحنجوري، في منطقة بني عامر بالبلدة القديمة.

 

وذكرت مصادر محلية أن القصف أدى إلى ارتقاء 13 شهيدًا إضافة إلى العديد من الجرحى، فيما لا تزال العشرات من العائلات في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

 

وأكدت وكالة الأونروا أن مزيد من سكان غزة يجبرون على مغادرة منازلهم وسلوك طريق لا يؤدي إلى أي مكان.

 

وقالت: لا يوجد مكان آمن ولا مأوى لسكان غزة والمطلوب تحرك عاجل من أجل وقف إطلاق النار.

 

والليلة الماضية، أفاد الصحفي إسلام بدر مراسل التلفزيون العربي بأن هناك 3 مسارات واضحة للهجوم على غزة:

 

1- مسار الشيخ رضوان والضغط باتجاه الجسر والعيون والسوق

 

2- مسار السودانية والضغط باتجاه الكرامة والمخابرات حتى المقوسي والشاطئ

 

3- مسار تل الهوا والضغط باتجاه دوار الخور والدحدوح

 

وأكد أنه في هذه المسارات يتم تفجير روبوتات مفخخة وتنفيذ غارات جوية عنيفة فيما تستمر عمليات القصف الجوي والمدفعي وتحليق مكثف لطائرات الاباتشي مع اطلاق نار مستمر على جميع مناطق مدينة غزة

 

وأشار إلى أن سكان مناطق شمال غرب غزة (الكرامة، المخابرات، الامن العام) اضطروا للإخلاء حتى محيط بهلول والمقوسي شرقاً والشاطئ الشمالي جنوباً حيث يتواجد الأهالي حتى الآن.

 

وأكد أن المدينة مزدحمة بمئات الاف السكان في جميع أحيائها المتبقية من شارع صلاح الدين شرقا عند مدخل الشجاعية والزيتون والصبرة والدرج وجزء من غرب التفاح وتزداد نسبة الاكتظاظ في الشاطئ والنصر والرمال وتل الهوا والشيخ عجلين.