أكدت حركة حماس أن العدوان الهمجي الصهيوني على مدينة غزة،والقصف الممنهج للأحياء السكنية وتدمير الأبراج وتهجير المدنيين قسرًا يمثل جريمة تطهير عرقي وإبادة جماعية مكتملة الأركان.

 

وقالت حماس في بيانٍ لها، مساء اليوم الإثنين، إن استمرار هذه الجرائم يتم في ظل "عجز دولي فاضح وغياب إرادة حاسمة لوقفها ومحاسبة مرتكبيها".

وأضافت أن رهان الاحتلال على المجازر والتجويع والتدمير لتركيع الشعب الفلسطيني "فشل على مدار عامين من العدوان وسيفشل مجددًا".

 

وأكدت حماس أن الشعب الصامد ومقاومته الباسلة ماضون في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم بكل الوسائل المتاحة، وسيدفع الاحتلال ثمن جرائمه البشعة بحق الأطفال والنساء والأبرياء.

 

يواصل جيش الاحتلال الصهيوني العدوان العسكري وحرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر تكثيف القصف الجوي والمدفعي، وتفجير الروبوتات والمسيرات المفخخة، خاصة في مدينة غزة، لإجبار أهلها على النزوح والهجرة إلى جنوب القطاع.

 

وشهد اليوم استهدافًا مُكثفًا من جانب طيران الاحتلال الحربي والمدفعية الصهيونية للمنازل والعمارات السكنية وخيام النازحين في مدينة غزة، فيما تم توثيق قصف وتدمير قرابة الـ 20 منشأة سكنية أمس الأحد.