شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تركزت في الخليل ونابلس وجنين وقلقيلية، وطالت عشرات المواطنين بينهم أكاديميون وطلبة جامعات وأسرى محررون، إضافة إلى أطفال ونساء.

 

ففي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منازل عدد من طلبة جامعتي بوليتكنك فلسطين والخليل، واعتقلت الأستاذ الجامعي خالد قطوف من بلدة يطا، إضافة إلى الطلبة الجامعيين مريم سلهب، براءة كرامة، رغد مبارك، فاطمة القاضي، وشيماء حلايقة، إلى جانب الأسير المحرر المحامي براء غزال، وطارق عمرو، والطلبة أحمد سكافي وعبيدة عادي، والأسير المحرر حسام الهور وابنته رنين الهور، فضلًا عن اعتقال المحررة إسراء لافي غنيمات.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال مجد أبو شمسية، وإحسان الجعبة، ومصطفى أبو شامية للضغط على نجله لتسليم نفسه.

 

وفي نابلس، طالت الاعتقالات الأسير المحرر داوود بني شمسه ونجله محمد من بلدة بيتا، إلى جانب مثنى عسعوس من بورين، ومعروف خطاطبة ووسيم نصاصرة من بيت فوريك، ومحمد نافع نصار من مادما، وظاهر أبو مهدي وطاهر ياسين من عصيرة القبلية.

 

وفي جنين، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الطفل بيان ذياب (14 عامًا) من بلدة كفراعي، إضافة إلى المواطن علام عطاري من المدينة.

 

وفي رام الله، اعتدت قوات الاحتلال على الشاب ياسر الريماوي بالضرب المبرح قبل اعتقاله في بلدة بيت ريما شمال غرب المدينة.

 

كما طالت الاعتقالات في قلقيلية المواطن عماد علامة ونجله زياد من بلدة عزون، وفي طوباس تم اعتقال الشاب عز الدين بني مطر من بلدة طمون.

 

تعكس الحملة الواسعة سياسة الاستهداف الممنهج للطلبة الجامعيين والأكاديميين، في محاولة من الاحتلال لكبح النشاط الطلابي والوطني في الجامعات الفلسطينية، إلى جانب استمرار سياسة إعادة اعتقال الأسرى المحررين. مدن وبلدات الضفة الغربية، الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، حملة اقتحامات ومداهمات متزامنة نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني، تخللتها مواجهات واعتقالات طالت عدداً من الشبان والطلبة.