تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 708 أيام على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 18 مواطنا بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم، في حين تتفاقم أزمة التجويع والتدمير بالقطاع، خاصة في مدينة غزة التي يسعى الاحتلال لتفريغها من سكانها بالكامل.
وارتقى شهيدان وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع اليرموك بمدينة غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا في محيط مسجد عمار بن ياسر في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارتين على محيط فندق المشتل شمال غربي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، تسجيل 7 حالات وفاة، منهم طفلان؛ نتيجة المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة.
وأصيب المصور الصحفي أحمد إبراهيم خلال تغطيته لقصف الاحتلال منزلاً في حارة الريس في مدينة غزة.
وأفاد مستشفى السرايا الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنه استقبل 3 شهداء و27 إصابة جراء استهداف الاحتلال منزلا في حارة الريس بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة
وقصفت طائرات الاحتلال ثلاث مدارس تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ ما أدى إلى تدميرها، وهي مدارس: الست سورة والعالية وشحيبر.
وشنت طائرات الاحتلال غارة محيط مدارس مخيم الشاطئ المقابلة لعيادة السويدي غربي مدينة غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا في حارة الريس بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية، شهيدين، إضافة إلى 9 إصابات، جراء قصف قوات الاحتلال لتجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات الإنسانية "نتساريم" جنوب وادي غزة وسط القطاع.
وشنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة على منازل سكنية بمحيط حي اليرموك وسط مدينة غزة.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني 6 شهداء من منزل لعائلة الحصري قرب محطة أبو حليمة بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بعد تعرضه لقصف الاحتلال، وهم: نيفين نسمان (زوجة نادر الحصري) وأبنائها براء وفؤاد والطبيبة يارا وأحمد، وإيمان محمد الحصري.
وفجرت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، عدة روبوتات شرقي حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و803 شهيدا بالإضافة إلى 164.264 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 12,253 شهيدًا و52,223 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2484 شهيدا وأكثر من 18,117 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 420 شهيدًا، من بينهم 145 طفلا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.