تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 704 يوم على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 21 مواطنا وفقدان 20 آخرين جراء غارات الاحتلال على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء.
واستشهد مواطنان في قصف صهيوني استهدف منطقة الزرقاء شرقي مدينة غزة.
ودمرت طائرات الاحتلال الحربية منزلا عائلة الساعاتي في منطقة المخابرات شمال غربي مدينة غزة.
وقال الدفاع المدني إن طواقمه تحاول مُنذ ساعات، فجر اليوم، إنقاذ أشخاص مدنيين تسمع أصواتهم تحت أنقاض عمارة سكنية مكونة من 4 طبقات لعائلة "الحصري" دمرها الاحتلال فوق ساكنيها شمالي دوار "حميد" بمنطقة الشاطئ غرب مدينة غزة دون سابق إنذار.
ودمر جيش الاحتلال منزلا في شارع أحمد ياسين بمنطقة الصفطاوي في جباليا شمالي قطاع غزة.
واستشهد مواطن بقصف مدفعي صهيوني استهدف جامعي الحطب شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأعلنت الصحة وفاة 4 أشخاص بسبب المجاعة خلال آخر 24 ساعة ليرتفع عدد ضحاياها إلى 394 شهيدا.
وقصفت مدفعية جيش شارع يافا شمال شرق مدينة غزة.
وأفاد مصدر في مستشفى الشفاء بانتشال جثمان شهيد إثر غارة صهيونية، فجر اليوم، على منزل بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وطالبت وزارة الصحة بغزة بتوفير الحماية الفورية للمستشفيات والطواقم الطبية وفتح طرق آمنة للوصول إليها في محافظة غزة، محذرة من كارثة إنسانية تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى.
وأطلقت طائرات مسيرة صهيونية "كواد كابتر" قنابل متفجرة في محيط مفترق الغزالي بحي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وكررت قوات الاحتلال صباح اليوم توجيه أوامر التهجير غير القانونية للسكان والنازحين في مدينة غزة مطالبة إياهم بالتوجه إلى منطقة المواصي.
وأفاد الدفاع المدني بوجود أكثر من 25 مفقودًا تحت الأنقاض جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة الحصري في الشاطئ الشمالي شمال غربي مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال وسط خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.
وأصيب مواطنون باستهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في مخيّم الشاطئ غربي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و522 شهيدا بالإضافة إلى 163.096 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 11,976 شهيدًا و50,055 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2430 شهيدا وأكثر من 17,794 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 393 شهيدًا، من بينهم 140 طفلًا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.