تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 703 يوم على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد العديد من المواطنين بنيران الاحتلال في أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الإثنين.
وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف صهيوني على مفترق الجلاء مع العيون بحي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وشن طيران الاحتلال الحربي غارة جوية استهدفت منزلًا قرب مسجد الرضوان بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
قصف طيران الاحتلال الحربي بناية سكنية في شارع النفق شرقي مدينة غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة، فجر اليوم، بعدما قصفت منزلا لعائلة بعلوشة في شارع أحمد ياسين في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد ستة مواطنين، وهم أحمد بعلوشة وزوجته وبناته الثلاث، والصحفي المصور: أسامة بعلوشة، ولا يزالون تحت الأنقاض.
وارتقى 3 شهداء باستهداف الاحتلال طالبي المساعدات الإنسانية في منطقة "الطينة" جنوب خانيونس.
واستشهد خمسة وفقد آخرون تحت الأنقاض جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة الضعيفي فى شارع اليرموك بمدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة غزة، فجر اليوم، وأصيب مواطنون باستهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في برج الأمير بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وأصيب مواطنون بقصف صهيوني لمحيط مسجد الكنز في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا في منطقة المغربي في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
واستشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون بقصف الاحتلال لمفترق طموس في حي النصر غربي مدينة غزة.
واستشهد 4 مواطنين بينهم طفلة وأصيب آخرون بقصف صهيوني لخيمة تؤوي نازحين بالقرب من الشاليهات غربي مدينة غزة.
وفجرت قوات الاحتلال بعد منتصف الليل روبوتات مفخخة لتدمير منازل المواطنين في محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و455 شهيدا بالإضافة إلى 162.776 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الضحايا 11,911 شهيدًا و50,735 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ تحويل الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2416 شهيدا وأكثر من 17,709 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 382 شهيدًا، من بينهم 135 طفلًا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.