تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 702 يوم على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 21 مواطنا بنيران الاحتلال في أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الأحد.
واستشهد المواطن جميل غسان جميل كلاب ( ٢٩ عامًا) جراء قصف صهيوني لبلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس.
وارتقت أمل عبد الرازق محمد العوضي ، وأصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة جراء قصف طائرات الاحتلال مئذنة مسجد البلد القديم وسط مدينة دير البلح، وسط القطاع.
وشنت طائرات الاحتلال غارة شمال شرقي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقصفت طائرات مسيرة صهيونية للمرة الثالثة مئذنة مسجد أبو سليم في دير البلح وسط قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال صباح اليوم غارة محيط مفترق الشجاعية شرقي غزة.
وفجرت قوات الاحتلال روبوتا مفخخاً محيط بركة الشيخ رضوان شمالي غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة فجر اليوم بعدما قصفت مدرسة الفارابي التي تؤوي نازحين قرب ملعب اليرموك في مدينة غزة، وأسفرت عن 8 شهداء بينهم أطفال إضافة إلى عدد من المصابين.
وقصفت مدفعية الاحتلال محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة
وارتقى شهيدان طفلان وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال فجر اليوم خيمة نازحين قرب المجلس التشريعي بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال شقة سكنية، فجر اليوم، قرب مفترق الغزالي بحي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة
وشنت طائرات الاحتلال، فجر اليوم، غارتين على مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و300 شهيدا بالإضافة إلى 162.005 جرحى، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 11,768 شهيدًا و49,964 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ تحويل الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2362 شهيدا وأكثر من 17,434 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 382 شهيدًا، من بينهم 135 طفلًا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.